من علومى فى الفيافى

الصفحة 92

يا آل طهَ أنتم النور الذى ظنَّ موسى أنه نارُ قبَسْ سئل الأمام الشافعى رضي الله عنه قالوا له إنت بتحب أهل البيت كتير، إنت من الروافض؟ قال: إن كان رفضٌ حبَّ آلِ محمدٍ فليشهدِ الثقلانِ أنى رافضى الإمام أحمد بن حنبل كان بيحب سيدنا زيد الأبلج، وكان سيدى زيد الأبلج أسود ـ زى السوادنيين كده ـ قالوا له: إنت بتحب العبد الأسود ده علشان إيه؟ قال: أحبُّ لحبِّه السودانَ حتى أحبُّ لحبِّه سود الكلاب علشان هو أسود، أحب لحبه السودانيين كلهم، حتى الكلب الأسود اللى كان لو مشى من أمام المصلى من الحنابلة يعتبر صلاته باطلة، بيحبه لحب سيدنا زيد الأبلج. حصل إن سيدنا الإمام أبوحنيفة، طبعا هو عجمى (فارسى) لما كان، لما ييجى في مسجد الرسول في بلاطة مبنية كده حوالين الروضة هو بيحط خده في البلاطة دى ويبكى إلى ان الدم يفيض في البلاطة، يرفع ايديه ويقول: يارب هذا حبيبك وأنا عبدك، والشيطان عدوك، اللهم ان أنت عتقتنى، فرح حبيبك وغضب عدوك ونجا عبدك، وإن لم تعتقنى، فرح عدوك وغضب حبيبك، وهلك عبدك، اللهم بحق محمد وآل محمد إلا ماغفرت لى (واضح)؟. (واضح)؟ فهل احنا مانحب أهل البيت؟ واحد مايحبش أهل البيت تبقى مصيبة والله. يبقى ربنا بيحبهم، والنبي ذاته بيحبهم، واحنا مانحبهم؟ دى تبقى مصيبة، واحد مايحب النبي وأهل البيت دى تبقى مصيبة،وفى دجلة فيه كتابين عاملهم محمد احمد المهدى بن حسن العسكرى، كان قاعد في دجلة، بينها وبينه 10 أمتار، قعد 14 سنة هناك، كتب مصحف وكتاب حديث حطهم في صندوق، تلميذه اسمه عبدالله، قال له شيل الكتابين دول غرقهم في دجلة، قال شفتهم غرقوا، يقول لا، 3 أيام، في آخر يوم قال له المهدى وسيدنا عيسى في آخر الزمان هييجوا يدوروا على كتاب مصحف وكتاب حديث مش هيلقوا، ياخدوا دول يحكموا بهم، أجَّرمركب ودخل به لفوق لقى رجل قال له ياأخى أخرتنا 3 أيام، هات الكتب من الصندوق وقال: وسلم على الشيخ.