س: ماهي مواعيد الزيارة المفضلة لسيدنا الحسين، وهل الواحد يبدأ بالأوراد أو بالهدايا؟ مولانا الشيخ: الزيارة شدَّتها بعد المغرب، وبعد صلاة الصبح، مرة جيت أنا وواحد زيارة مولانا الحسين واحنا راكبين القطر عند أسيوط بمدة جينا سيدى جلال الدين السيوطى، الرجل ده كان متنور وأنا متنور، وكان قادرى ومتنور، سيدى جلال الدين السيوطى قال: اسمع اقرأ السيفى 13 مرة قبل ماتدخل سيدنا الحسين، قال للآخر كده، ثم صحينا، قلت له نرجع السودان تانى، قال لا، شفت حاجة؟ قلت: أيوه، سيدى جلال الدين السيوطى قال كده كده، جينا مصر سكنا في الزاوية القديمة، في شارع البرديس، قبل الدار دى، الساعة 12 بالليل أقوم من النوم أكح، أرقد أكح، أقعد مافيش، وهو نايم صاحى كده شفنا الرؤيا كأننا داخلين الباب الأخضر، لقينا سيدى عبدالقادرالجيلانى واقف على الباب، قال لى: ادخل، وقال للثانى: ارجع، دخلت، ناقص حزب سيف واحد، عملت 12، فكان وقتها قال لى سيدنا الحسين كمل السيفى، مش عاوز منك هدايا. س : ماهو تقدير الزيارة ؟ مولانا الشيخ : كثير مايكون الرسول والصحابة بأرواحهم موجودين، وكل مايقعد أكثر كويس خالص، الزيارة أى وقت كويس مع سيدنا الحسين، ويستحسن بين المغرب والعشاء، سيدى أحمد البدوي أثناء زيارته يكون واقف عند العمود الذى بجانب المنبر فى المسجد، فى أى مكان فواتح وصمديات داخل المقام بتتعرف بيها عندهم، مطلوب الشحاتة، وأحلامه كأنها يقظة. س: في خبر، سيدى على زين العابدين عليه شاهدين بعمامتين، فمن صاحب الشاهد الثانى، لأنه يقال إن ابنه سيدنا زيد؟ مولانا الشيخ: أهل البيت أولاد سيدنا على مدفونين مع السيدة فاطمة الزهراء في المدينة وسيدى على زين العابدين معاهم، واللى هنا سيان، وزيد الأبلج آخر آل البيت هو أسمر ومدفون هنا. سئل سيدنا على زين العابدين عن موطن الشفاعة وموضوع الشفاعة وكيف تكون الشفاعة؟ قال: ياربَّ جوهرِ علمٍ لو أبوحُ به لقيلَ لى أنتَ ممن يعبدُ الوثنا ولاستحلَّ رجالٌ مؤمنون دمى يرون أقبحَ مايأتونه حسنا أصحاب الكهف كان معاهم كلب زى أى كلب ولكنه بقى ولي علشان كان معاهم،كبش سيدنا إسماعيل خروف وبقى ولى، ناقة سيدنا صالح، إحنا كمان نحب أهل البيت، نروح النار، مش ممكن حب أهل البيت فيه كلام كتير جدا،الجلال المحلى قالوا له: إمدح آل البيت، أبى، إمدح آل البيت، أبى، لما زنقوا عليه قال: أنا لاأستطيع أن أمدح قوما كان جبريل خادما لأبيهم. الجلال السيوطى قال: