من علومى فى الفيافى

الصفحة 118

الذكر الله يطالب الناس بمطلق الذكر وتكفى أذكرونى أذكركم وكل عبادة هى ذكر إنا نحن نزلنا الذكر .. الصحف ذكر .. الصلاة ذكر .. وأقم الصلاة لذكرى ..الصوم ذكر ولتكملو العدة ولتكبروا الله على ماهداكم .. الحج ذكر .. ويذكروا الله فى أيام معلومات .. حين نقول الحمد لله هو ذكر حمد.. الله أكبر ذكر تكبير .. سبحان الله ذكر تنزيه وخال الذكر من ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى ومن ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منه .. لاإله إله أفضل القول ...والذكر شرعا تردد اسم المحبوب دون قصد منفعة أو دفع مضرة...وهو الإسم الله.. ذكر ياقهار له معنى ..ياشافى تريد شفاء لك أولغيرك أما الذكر الصافى فى العبادة الإلهية فهو الله الذكر ينفى النسيان ويروح القلب ويقوى القلب للتقوى ويصلحه والمرء بأصغريه .. وينفى الذكر الغفلة ذكر اللسان.. ذكر الإئتلافات ... ثم ذكر الأنفاس ...ثم ذكر القلب.. ذكر الروح التكرار يورث الإمتزاج ثم الترقية ثم يفتح باب الحمد بعد الوجد بذكرك له فيذكرك أمام من تحب فى الحضرة الإلهية .. أمام الأولياء والأنبياء ويتداخل الأمر بين الذاكر والمذكور