من علومى فى الفيافى

الصفحة 118

شاذلية تلميذ قال للإمام الشاذلى سأذهب لآتى برزقى قال له لوتعرف محله إذهب وتعالى قال ماأعرف محله قال له إذا هل تعتبر أن ربك نساك.. إذهب قل له أنت تنسانى وتعالى قال لاينسانى فسكت الإثنان قال وما الحيلة قال ترك الحيلة

حنبلية كان الإمام مايسأل من الله غير الله وصف ذلك ملك بطاعته ورب بالعلا ( كالملائكة لكثرة العبادة وكالرب لكثرة التصاريف)

زمخشرية قال لقد كنت من جند إبليس فى الهوى وساءت حالتى حتى صار إبليس من جندى

قصة مصرى ووسعودى مصرى ووسعودى راكبين الجمال فى الحجاز السعودى غاظ المصرى يقول له تقولون ياسيدة زينب وياسيدنا الحسين والجمل راقد قال المصرى للجمل عليك السيدة زينب تقوم . الجمل ماقام. عليك الشيخ فلان تقوم ماقام .. عليك الله .. بعزة الله .. ماقام فأمسك الكرباج وضربه فقام قال المصرى : هل الكرباج أقوى من ربنا ؟ السعودى سكت

حسين منى حسين منى يعنى من أولادى وأنا من حسين يعنى الدخول إلى معيتى من خلال باب مولانا فى تلك المعية النبى هو الدال والله هو المشترى وصاحب السلعة الشيخ، وإذا اشترى الله من المؤمنين أنفسهم فلااختبار بعد ذلك هو يصرفك كما يحب

الحى والميت صلاة الجنازة على الميت لاعلى الحى , والنبى شرعها وتنفع الميت . فى الإسراء سيدنا موسى يرجع النبى إلى أن أصبحت الصلاة خمسة نفع النبى ذاته ونفعنا كذلك .. فالميت ينفع الحى والحى ينفع الميت