من علومى فى الفيافى

الصفحة 118

سيدنا موسى أوجس فى نفسه خيفة لما رأى الملائكة تحوط السحرة تقول لهم تقدموا يا أولياء الله فإذا كانوا أولياء لابد أن يتبعو نبى.. فرعون كان من العالين وهذا ليس علو بل إسراف أما العلو الحقيقى من الله كان لسيدنا موسى ( لاتخف إنك أنت الأعلى )

الله العزيز من شأن العظمة عدم الإحاطة بها وكذلك العزيزيعنى منيع الحمى وإسمه المحيط من شأنه العظمة والكبرياء والعزة وتلك الجلالية من شأنها عدم الإحاطة

الفناء الفناء ليس الموت الفناء الأول عن النفس الفناء عن الدنيا الفناء عن الآخرة الفناء عن كل ماسوى الله

الخوف الخوف على قدر المعرفة الخوف الأصغر من النار وهو خوف المؤمنين الخوف الأكبر من السلب وهو خوف المؤتمنين أهل الهبات والقوة والتصاريف بمعنى الأسماء خوف الكبار وهو من ذات الله وهو خوف إجلال وقال رسول الله أنا أعرفكم بالله كأنما الطير حقا فوق رؤوسهم لاخوف مكر بل خوف إجلال