من علومى فى الفيافى

الصفحة 118

وقد حكى أبناء الشيخ بعض المواقف الطريفة التي شهدوها والتي وقعت في البيت وهو أن بعض أقارب الشيخ كان شديد الإنكار عليه وكان يقول للشيخ (أنا لست مؤمنا بأنك شيخ فما الذي يراه الناس فيك حتى يعظمونك هكذا). وطلب من الشيخ أن يثبت له أنَّه شيخ فطلب منه الشيخ أن يأتي إليه في الصباح وعندما طرق الباب طلب الشيخ من حجازية أن تفتح له الباب وفتحت حجازية الباب ودعته للدخول، ولكنه أبى الدخول وظهر الخوف على وجهه فقالوا مالك لا تريد الدخول؟ فقال: (أنا لا أجرؤ على الدخول حتى لا يأكلني الأسد)، وكان الجميع يرى الشيخ في صورته العادية إلاَّ هو فكان يراه في صورة أسد ضخم. ومنذ ذلك اليوم كفَّ عن الإنكار على الشيخ. ونحن نرجو أن تتواصل هذه الجلسات مع السيدة زينب لتتمخض عن المزيد من المعارف حول شخصية مولانا الشيخ محمد عثمان عبده وهي بحق كانت أقرب الناس إليه ونحن نسأل الله تعالى أن يسبغ عليها ثوب الصحة والعافية.