من علومى فى الفيافى

الصفحة 118

المشايخ الصوفية كثيرين اعتمدوا ده، ابن حجرالعسقلانى واحد منهم، النسفى واحد، البيضاوى واحد، يعنى عند الصوفية الحديث ده معتمد ويعتبروه عمدة، والناس اللى حكموا ان ابوطالب ابوالامام على مؤمن موحد استدلوا بالحديث ده، نرجع لقصتنا وبعدين بنقول ان النوراللى النبى صلى الله عليه وسلم عاوزيبعثه فى ذريته أداه للسيدة فاطمة، سيدنا على كمان جاب النورالمختص به، فى جماع بتاع ليلة واحدة، فى ساعة واحدة، السيدة فاطمة حملت بسيدنا الحسن وسيدنا الحسين، اتولد سيدنا الحسن فى الأول، والنبى سماه حسن، ثم اتولد سيدنا الحسين وفيه اختلاف فى الروايات بعد شهر، وشهرين، لغاية ستة أشهر سماه الحسين، فكان الحسن هو نفس المحمود، أحواله كلها حسنة، حسين مشتقة من حسن باللغة، كمان محسن مشتقة من حسين، وبعدين سيدنا الحسن شى لله رضوان الله عليه واقف فى الترقيات، سيدنا الحسين ميناء يعنى كل السالكين لازم ينتهوا عنده (خلاص) ؟

الاعجب والاغرب، قال صلى الله عليه وسلم (حسين منى وأنا من الحسين) حسين منى معروفة يعنى من أولادى، الغرابة فى أنا من الحسين، السالك يسلك، لما نقول دى برهانية، دى شاذلية، دى رفاعية، دى الاحمدية، دى قادريةوهلم جرا، كل السالكين، الصافى اللى كان ماشى بالسير الاقرب بيودوه لمولانا الحسين، اللى كان ملخبط شوية أو ناقص من حاله شوية بيضيفوه للسيدة زينب، فتكون السيدة زينب رئيس المجاذيب (أرباب الأحوال) على الاطلاق، ويكون مولانا الحسين رئيس السالكين من كل الطرق على الاطلاق، فالطرق اللى احنا شايفينها دى كلها أصلا بتاع سيدنا الحسين.