من علومى فى الفيافى

الصفحة 118

س : من ناحية سيدنا ومولانا الامام الحسين شى لله كان مولانا إتكلم فى قصته فى عالم الارواح قبل الوجود، ومقامه فى الكون كله يامولانا وانه هو الميناء الاعظم ؟

مولانا الشيخ : ده أصلا رسميا، رجعنا برضه لسورة الرحمن، تبارك وتعالى يقول ?مرج البحرين يلتقيان? والمروج طبعا معناه الامتزاج، وبعدين صلوات الله وسلامه عليه النور اللى عاوز يبثه فى الوجود إداه للسيدة فاطمة، وسيدنا على كرم الله وجهه عنده نور خاص لواحده، فيه حديث طويل العلماء بينتقدوه على انه حديث آحاد، لكنه عند الصوفية عمدة، مامعناه، لما نزلت الآية ?تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم? النبى صلى الله عليه وسلم ساق سيدنا الحسن والحسين والسيدة فاطمة وسيدنا على، وغطاهم بعبايته وقعد فى الخلاء ينتظراليهود والنصارى علشان يدعوا ربنا جل وعلا على الكذاب، وبعدين النبى صلى الله عليه وسلم انتظر، انتظر، انتظر لما الشمس غربت، وهم ماجوش، قال نمشى، فقام رفع العباية لقى سيدنا جبريل قاعد معاهم، قال له : ياأخى ياجبريل الآية جاية كده، اللى دخلك مع دول مين ؟ قال له : والذى بعثك بالحق بشيرا ونذيرا يارسول الله فتشت السموات السبع والاراضين السبع فلم أجد أكرم على الله من هؤلاء فأحببت أن أكون معهم. ده معنى كلام سيدنا الحسين:

نحن أصحاب العبا خمستنا قد ملكنا شرقها والمغربين

نحن جبريل غدا خامسنا ولنا الكعبة ثم الحرمين

وبعدين رفع العباية، القصيدة بتاع سيدنا الحسين : قصيدة طويلة شوية بيقولوها فى الحضرة، وبعدين وهو نازل سأله سيدنا أبوبكر قال له : يارسول الله الآية بتوضح ان انت تسوق زوجاتك وأولادك، انت سقت على وزوجته وأولاده، النبى صلى الله عليه وسلم قال (كنا نورين بين يدى القديم الازلى ومازلنا ننتقل من صلب طاهرالى رحم طيب حتى ظهر على فى أباطالب وظهرت فى عبدالله).