من علومى فى الفيافى

الصفحة 118

وبعدين الغرابة، العجيب لما السالك يسلك، يترقى أولا عند المرشد، المرشد يرقيه لدخول الشيخ صاحب الطريقة، الشيخ صاحب الطريقة طبعا كل واحد بياخد عنه أدب، بياخد عنه علم، بياخد عنه تربية وتزكية لغاية ماتنتهى فى مولانا الامام الحسين، مولانا الحسين كمان بيربيه وينضفه ويزكيه ويهيئه، يدخله لرسول الله، الدخول لرسول الله مش معناه رؤية النبى، انما هو الدخول لمرتبة المعية اللى ظاهر فى مفهوم الحديث (حسين منى وأنا من الحسين) حسين منى معروفة، وأنا من الحسين معناه ماممكن الدخول لمعيتى الا من باب مولانا الامام الحسين.

يقول الرؤساء :

سر منى حسين غيب مصون (ماحد بيتكلم فيه)

سر منه أنا به مضنون (ده نادر نادر نادر ماممكن يتعرف)

تفهم الروح من الحديث من معالم هذا

سر أمر بدا به التكوين