وبعدين حضرة النبي رجع مكه واتجه لبيت الله الحرام لقاه أبوجهل أو أبولهب فقال له هل من نبأ جديد يابن أخى؟. النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم أسري بي الليلة إلى بيت المقدس فقال له وأصبحت بين ظهرانينا؟ قال نعم، فقال أتحدث القوم بما حدثتني؟ قال نعم فصاح في الناس والقبائل والعشائر حتى اجتمعوا فقال لهم انظروا ماذا يقول محمد فتقدم سراقه خادم الأصنام وقال هل من نبأ جديد يابن أخي؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم وقص عليهم نبأ الإسراء وهم يعلمون أنه لم يسافر قط إلى بيت المقدس، فطلبوا منه أن يصف لهم بيت المقدس فبدأ يصف لهم كل شئ بالتفصيل لأن سيدنا جبريل أحضر أمامه صورة بيت المقدس ودي المقصوده في الآيات {وما ينطق عن الهوى،إن هو إلا وحي يوحى، علمه شديد القوى} والناس بين مصدق ومكذب ولكن لما أخبروا الصديق بماحدث قال والله أصدقه في خبر السماء يعنى لو قال طلعت في السماء أنا أصدقه.