بعد كده الناس اختلفوا في الرؤية بمعنى هل النبي صلى الله عليه وسلم شاف ربنا ولا لا؟ أولا الرؤية مش ممنوعه شرعا ليه؟ لأن قبل النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا موسى طلب الرؤيه قال رب أرني وهو نبي معصوم كيف يطلب شئ ممنوع مش ممكن وكذلك قصة سينا يونس في الظلمات قال لاإله إلا (أنت) وأنت للمخاطب دليل على الرؤية أما الأحاديث المفتراه على السيده عائشه في البخاري وغيره من الصحاح أنها كانت مع رسول الله في ليلة الإسراء وتقول تحت لحاف واحد. والحديث يقول من قال أن محمد رأى ربه فقد أفرى الفى على الله أو أعظم على الله الفرية وأنها استندت بالآية {لاتدركه الأبصار} فعادة إنتقاد الحديث يكون بالآيات وبالتاريخ فمن ناحية التاريخ السيده عاشة رضي الله عنها تزوجت النبي صلى الله عليه وسلم في المدينه والإسراء كان في مكه فكيف يكونوا تحت لحاف واحد في ليلة الإسراء والثاني الآية {لاتدركه الأبصار} ربنا قال الأبصار مش البصائر. سيدي عمر بن الفارض بيقول في أبيات بيوصف فيها الكلام ده بيقول فترائيت في سواك لعيني بك قرت وما رأيت سواك وكذلك الخليل قلب قبلي طرفه حين راقب الأفلاك أبق لي مقلته لعلي يوما قبل موتي أرى بها من رآك وبعد كده ربنا يقول {سبحان الذي أسرى بعبده} وعبده لايمكن يكون الروح لازم عبده يكون بجسده وطاقيته ومراكيبه ده الجزء الأول والثاني قال {مازاغ البصر وماطغى} ودي عيون الرأس بعدين {ما كذب الفؤاد مارأى} ودي عيون القلب ثالث مره قال {أفتمارونه على مايرى} وده جانب الخيال يعني العقل رابع مره بقول {ولقد رآه نزلة أخري عندسدرة المنتهى} ده بالنسبه للرؤيه وربنا سبحانه وتعالى لما يحكي عن القاب والقوس بعض العلما بيقولوا إنه كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين جبريل وده مش ممكن لأنه بيقول {فأوحى إلى عبده ماأوحى} ومعنى ذلك يكون عبد جبريل وده مش معقول جبريل وقف تحت إيه إللى طلعه في المكان بتاع قاب قوسين