النبي صلى الله عليه وسلم صعد إلى السماء الأولى فيه روايه بتقول فيها أبونا آدم وروايه تانيه بتقول فيها سيدنا يوسف والروايتين صح لأن السالك إلى الله لما يصل للسماء كل سماء عنده باب والباب له أربعة أركان ركن فيه أبونا آدم وركن فيه سيدنا يوسف والثالث فيه ملك أسمه روقيائيل والرابع فيه برديس لأن السالك إلى الله إما بالإسم الله أو بالشريعة أو بالقسم أو بالمراقبة إللي ماشي بالقسم ينزل عند برديس واللي ماشي بالمراقبة ينزل عند سيدنا يوسف واللي ماشي بالشريعة ينزل عند روقيائيل واللي ماشي بالإسم ينزل عند فلك القمر وهكذا كل السماوات السبع التي ارتقاها النبي صلى الله عليه وسلم وده إسمه عالم الملك وفيه الأراضين السبع والسماوات السبع والبحار السبع والرياح السبع وبعد كده ارتقى النبي صلى الله عليه وسلم إلي عالم الملكوت وهو عالم الجنان أي الجنات والارتقاء الحاصل كان طبعا بالبراق لغاية ما وصل أول الجنات وبعد كده نصبوا المعراج لحضرة النبي صلى الله عليه وسلم صعد بالمعراج الجنان كلها، وبعد انتهاء الجنات إبتدأ عالم الجبروت إللي هو حضرة العرش والعرش عادة سقف الجنات ومعنى كلمة عرش يعني السقف يعني أرضية أي جنه هي سقف الجنة اللي تحتها وعلى ذلك يكون السقف الأعلى هو عرش الكل وهو بداية عالم الجبروت وهذا العالم مكون من العرش والكرسي واللوح والقلم والسرير والسدرة وهكذا، سيدنا جبريل وقف هناك لماذا؟ لأن سيدنا جبريل من الملائكة الفلكيين وهم مخلوقين من نور الأسماء الإلهية ومسخرين لها وهم رسل هذه الأسماء، ربنا جل وعلا يقول {جاعل الملائكة رسلا} فالملائكة رسل من الأسماء الإلهية، الإسم اللي مخلوق منه الملك هوذكره وهو قوته وهو تنويره ومعرفته وده إللي بيسبح بيه....