من علومى فى الفيافى

الصفحة 112

في ليلة الإسراء من رجب العجب التف الأحباب حول سيدي فخر الدين رضي الله عنه وعلى غير عادته حيث كان دائما ينتظر السؤال ليفتتح درسه، ولكن في هذه الليلة بعدما جلس على كرسيه مباشرة قال: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الليله سوف نتحدث عن أسرار الإسراء والمعراج، أولا الإسراء مش في سورة الإسراء، سورة الإسراء في السبب بتاع الإسراء والإسراء في سورة النجم، النبي صلى الله عليه وسلم ليلة 72 رجب كان نايم في بيت السيدة أم هانئ بنت عمه واسمها فاخته بنت أبي طالب وجاء جبريل وميكائيل إليه ومعهم البراق ووجود البراق دليل على أن الإسراء لم يكن رؤيه مناميه فالسفر في النوم أو بالروح فقط لايحتاج البراق ولكن وجود البراق دليل على أن الإسراء كان بالروح والجسد في حالة اليقظة لاالنوم ولو كان الإسراء رؤية مناميه فلماذا كذبته قريش لأن الرؤية يحدث بها أكثر من ذلك، وفي الطريق نزل النبي صلى الله عليه وسلم ليصلى في مكان مخاطبة الله عز وجل لسيدنا موسى ونزل مرة أخرى في بيت لحم مكان ولادة سيدنا عيسى وقال مررت على أخي موسى فإذا هو قائم يصلى في قبره وصلاة سيدنا موسى في قبره دليل على حياة الأنبياء في قبورهم وكمان تعبدهم بعد الموت ولما وصل بيت المقدس ربنا جمع له كل الأنبياء والرسل فصلى بهم ركعتين، طبعا الأنبياء والرسل كانوا أرواح مجردة والنبي روح وجسد فيكون المعنى أن جسد النبي صلى الله عليه وسلم في اللطافة زي الأرواح المجردة بتاع الأنبياء والرسل لأنه لابد أن يكون فيه تشاكل بينه وبينهم.