من علومى فى الفيافى

الصفحة 4

أما قوله سبحانه تعالى {إن كل نفس لما عليها حافظ} الطارق 4، فهذا هوالحفظ العام لجميع الصنف البشرى، أما قوله سبحانه تعالى {لكل أواب حفيظ} ق 32، فالإياب يعنى الرجوع، فالله تبارك وتعالى خلق الصنف البشرى في الملأ الأعلى، ثم أنزلهم إلى الملأ الأدنى، ثم فتح لهم السكة للرجوع إليه مرة ثانية وهذا هو الإياب، وعليه عندما يكون المريد في السير (الإياب أو الجهاد الأكبر) تقوم ملائكة الحفظ معه لايفارقونه إلا بوصوله. ولا تلتفت للغير يوما فكل ما سوى الله غير فإتخذ ذكره حصناً وبعد الإشارة إلى الجهاد الأكبر والسير إلى الله، فكيف أصبح التصوف سهلا؟ نقول مثلا... مولانا الشيخ ذكر بالاسم الله وورده في 60 سنة، وربنا سبحانه وتعالى أوعد وقال {إن اللذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة} فصلت 30، إذن نزول الملائكة مؤكد ولابد منه، فإذا مولانا الشيخ أعطى ذكر الاسم لـ(على)، فلابد أن (على) سيورده في 30 سنة، لأن كل الأسلحة والجواهر التى حصل عليها مولانا الشيخ سيعطيها لـ(على)، لنفرض أن (على) أعطى ذكر الإسم لـ(محمد)، فلابد أنه سيعطيه كل الأسلحة والجواهر التى أعطاها له مولانا الشيخ وأيضاً التى حصل عليها، فلابد أن(محمد) سوف يصل في 15 سنة،(محمد) هو الآخر أعطاه لـ (سيد)،(سيد) أعطاه لـ(معاوية).....وأخيراًهناك الكثير من الأسرار الموقوفة على الذكر في 7 أيام أو في 14 يوما، وأعلى شئ 70 يوم.