من علومى فى الفيافى

الصفحة 101

العلم عنده، والآية {وماهو على الغيب بضنين} والشئ الضنين يعنى الناقص، يعنى مش ناقص علم الغيب، ولايغيب عليه الغيب، الغيب عند الله، علم الغيب عند الله، واللى عاوز الغيب يروح عند الله يتعلم منه الغيب، غيب كل شئ، الشيخ قال:أخذت العلم عن قلبى، قلبه تكلم بالأسماء أو بالأفعال أو بالصفات أو بالذات، أى بأى حاجة من دول، أخذ العلم عن قلبه وسنده عن ربه.وأشياخى إشاراتى، الأشياخ دول جاؤوا من داخل حجب الذات، وربنا قال {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق منه آيات بينات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ماتشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ومايعلم تأويله إلا الله} ربنا سبحانه وتعالى قفل الباب وخلاص {والراسخون في العلم} هو اللى قال لهم.