من علومى فى الفيافى

الصفحة 100

س: ويقولوا فيه حاجات ماحدش يعرفهم إلا الله {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم مافى الأرحام وماتدرى نفس ماذا تكسب غدا وماتدرى نفس بأى أرض تموت}؟ مولانا الشيخ: {وعنده مفاتح الغيب لايعلمها إلا هو} الآية، يعنى الغيب له مفاتيح بتفتحه، مفاتيح الغيب دى عند (الهو)، يعنى (هو) بيعلم الغيب، (الهو) خباها فين؟ في النبي صلى الله عليه وسلم يعنى يعرف إنه خباها في النبي صلى الله عليه وسلم، تقول الله ! مش الله بيعلم الغيب؟ لو قدرنا إنى طالع في الشارع أفتش على عيش، قالوا لى إن مافيش عيش في الخرطوم إلا عند فلان، يبقى لو رحت عند فلان مش حاخد من العيش؟ أيوه، فالغيب كله عند الله، يعنى لايعلم الغيب إلا الله، واحد راح عند الله، والله علمه الغيب يبقى ده المعنى. كمان التأويل {لايعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به} يكون المعنى مين اللى قال للراسخين في العلم علشان يقولوا آمنا به كل من عند ربنا؟ مش ربنا؟ والصحابة جه عنهم إنهم يعرفوا الغيب، في قصة سيدنا أبوبكر لما قال (ذو بطن أراها جارية) وسيدنا عمر لما قال (إنما هي فراسة مؤمن) وسيدنا عثمان قال (إنما هي بصيرة وفراسة مؤمن صادقة) فقال النبي صلى الله عليه وسلم (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله) سيدنا على ده خليه.