سيدنا عمر مشى وجاب الخلفاء الأربعة، طبعا سيدنا أبوبكر هو الرئيس، فسيدنا أبوبكر بيكلمه والثلاثة واقفين ساكتين، النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا ـ سيدنا أبوبكر بيسرد الأحاديث الواردة في أويس ـ وضمن الكلام سيدنا أبوبكر قال له النبي قال لك تدعى له وتدعى لنا، وحتتشفع في كام من أمتى؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأويس يدعى له ويدعى للنبى صلى الله عليه وسلم، وبعدين سيدنا أويس كان قاعد، وابتدأ آذان الظهر، لما خلص آذن الظهر قال: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ــ الدعاء المأثور المعروف ـ آت محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود (4مراتب) الأربع مراتب دول المعبر عنه بالمقعد الصدق {فى مقعد صدق عند مليك مقتدر}: الوسيلة: موطن الأولياء كلهم.الفضيلة: لرؤساء الأولياء والصحابة.الدرجة الرفيعة: للأنبياء والرسل.المقام المحمود: للنبى صلى الله عليه وسلم. لما تبارك وتعالى يقول {اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة} يعنى تسافر لغاية ماتيجى الوسيلة هنا، مش {إبتغوا له} لكن {إليه} يعنى تسافروا ذاكرين لغاية الوسيلة، لما أقول لك الجواب ده إلى الخرطوم، فمعناه الجواب ماشى إلى الخرطوم، تسافر لغاية ماتيجى الوسيلة، تسافروا كيف؟ {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} الصادقين بيودّوكم.نرجع لقصتنا، قالوا له، وقال لك تدعى لنا، قال، الله يسدد خطاكم، الله يوفقكم، دعا، لما سألوه كم تتشفع في أمتى؟ بقى يشيل التراب يحطه على رأسه، يشيل التراب يكبه على رأسه، سيدنا على مسك سيدنا عمر وجره بعيد، فسيدنا عمر علشان سيدنا على مسكه إتغاظ بكى، قال لسيدنا على: ياأبا الحسن هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم معاشر أهل البيت بشئ دون غيركم. قال له: والذى نفسى بيده ياأمير المؤمنين، ماخصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم معاشر أهل البيت بشئ دون غيرنا إلا بفهم أدق في كتاب الله وسنة رسول الله.