وحصل إن سيدنا عمر في قصة أويس القرنى، أصالة أويس القرنى وارد فيه أحاديث (يأتيكم رجل من قرن أشعث أغبر ذو طمرين لو أقسم على الله لأبرّه) فلما كان سيدنا أبوبكر خليفة، كان اللى بيتلقى ضيوف البيت الحرام (الحجاج) سيدنا عمر، ولما كان سيدنا عمر، يكون سيدنا عثمان، وبعدين سيدنا عمر وسيدنا على جاؤوا وكان سيدنا أبوبكر خليفة واللى يفتش على الضيوف سيدنا عمر ويتلقى ضيوف البيت الحرام، القادمين من أى ناحية، جاء وفد ووصل وسيدنا عمرسلم عليهم وقال لهم: إنتم من فين؟ قالوا له: من اليمن، قال لهم هل فيكم رجل من قرن، قالوا له: أيوه، قال هو فين؟ قالوا له ده راجل مجنون، في الليل مابينام وفى النهار مابيأكل وطوالى بيبكى، قال جيبوه قالوا له حيثما ننزل هو بيرعى الجمال بتاعتنا، مشيوا جابوه، قال له إنت من فين؟ قال له: من اليمن، من اليمن من أين؟ من قرن، قال له: إنت أويس؟ قال له أيوه.سيدنا عمر كان لابس جلابيتين، قال ياأخى جلابيتك دى قديمة، أنا أدّيك واحدة من جلاليبى دول، قال له إنت مش ابن الخطاب؟ قال له: أيوه، قال له: لابس جلابيتين ليه؟ ليه مالبست واحدة وإدّيت واحدة لفقراء المسلمين؟ قال له أنا بأخذ قرشين، آكل بقرش وأنفق في سبيل الله قرش.