من علومى فى الفيافى

الصفحة 97

حصل إن إمرأة على زمن سيدنا عمر زنت واعترفت بالزنا أمامه، فسيدنا عمر قال ارجموها، قالت له أنا عايزه أشوف أبا الحسن، فجاء سيدنا على، فسيدنا عمر قال له المرأة دى زنت واعترفت وحامل وأنا حكمت برجمها، سيدنا على قال له إذا كان الله قد جعل لك سلطان عليها فهل جعل لك سلطانا على مافى بطنها، فسيدنا عمر بكى، قال لها طيب روحى اوضعى راحت وضعت وجاءت، قالوا لسيدنا على، قال لها روحى رضعى، تمت حولين في الرضاعة وجاءت بعد كده قال ارجموها. وحصل كذلك أن إمرأة ولدت قبل الميعاد، وضعته في 6 شهور فسيدنا عمر حكم إن الولد ده مش بتاع الراجل، زوج المرأة، فالمرأة قالت لهم جيبوا أبوالحسن، جاء سيدنا على، قالوا له المرأة دى وضعت الولد ده بعد زواجها بـ 6 شهور، هل يكون بتاع الراجل ده والا بتاع غيره؟ قال لهم بتاع الراجل ده، قالوا له ليه؟ قال ربنا جل وعلا يقول {حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة} وقال {حمله وفصاله ثلاثون شهرا} نطرح دى من دى يطلع 6 شهور، فالولد بتاع الراجل ده. حتى في الرؤيا، واحد قال لسيدنا على أنا شفت نفسى بأشيل زيت الزيتون أقلبه في شجرة الزيتون، قال له أحقيق مارأيت؟ قال: نعم، قال له: أنت متزوج أمك من الرضاعة، فالراجل سأل أمه، فكانت هي ماأسلمت، وفى الجهاد قسموا السبايا، أمه من الرضاعة وقعت عليه وهو إستأسرها. فعلم سيدنا على مامعقول أصلا.