من دروس الإمام

الصفحة 99

والبند الثاني : بيتكلم من حيث هو روح تم تعيينها ، روح سيدي إبراهيم . فمعنى كلامه السابق أنه وهو مترحل مع نور النبي صلى الله عليه وسلم كان لهم تصاريف وشغالين برضه من حيث هم أرواح برضه ؟ الجواب : أيوه .. وليس مثل بقية الأرواح ، ما في حد زيه .

سؤال : يعني وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى المراتب بيحكي مش دي حاجة غريبة جداً ؟ الجواب : هو كده .

سؤال : يعني خلقهم مش كان في الحقيقة المحمدية ؟ الجواب : من الحقيقة المحمدية .. قال : أنا من قبل وجودي في الورى كنت قطباً وإماماًواصلا

سؤال : على الدرة البيضاء كان اجتماعنا ، هل هم مخلوقين من الدرة ؟ الجواب : مخلوقين من قبل الدرة ، متعينين من قبل كده .

سؤال : يكونوا السبع المثاني مخلوقين قبل بقية الأرواح والأعاوي ؟ الجواب : ما معروف .

سؤال : كيف يكون الواحد من الأقطاب الأربعة أقل درجة من النبي مع أن القطب خدم الدين مع كل الأنبياء وليس في الإسلام فقط .. وقد يكون النبي ليس معه إلا تابع واحد فقط ؟ الجواب : ده موطن التفضيل ، موطن القربة ، اللي ربنا يحبه يخليه يهدي ناس كثير .

سؤال : نسخت بحبي آية العشق من قلبي فأهل الهوى جندي وحكمي على الكل .. ما المعنى ؟ الجواب : دي قصة سيدنا موسى . علشان المحبة في قصة سيدنا موسى .

سؤال : كأن المحب ما عليه عتاب ؟ الجواب : عتاب أيه ؟ هو عنده راس علشان يعاتبوه ؟

( بين المرشد والمريد )

سؤال : متى يعتبر الواحد أنه هو واحد ؟ هل مجرد أن الواحد يدي الفاتحة لواحد ( في الطريق ) يبقى هداه ؟ الجواب : أيوه .

سؤال : ولا واجب عليه أنه يدي له الأوراد الصحيحة ويتابعه إلى أن يستقيم ويبقى من الرجال الصالحين المحترمين ؟ الجواب : يدي له الأوراد الصغيرة . وهو لما دخل خلاص بقى من الصالحين . بعد كده يمشي أو يقعد ما لناش دعوة .

سؤال : يعني أنا بمجرد أن أقوم بالواجب بتاعي أكون دخلت في فضل الحديث ؟