من دروس الإمام

الصفحة 98

سؤال : سائل يريد أن يعرف النار الأولانية دي أيه ؟ الجواب : النار الأولاني وهو جاي لمصر في بداية الرسالة .

سؤال : هل هو تجلي أيضا ؟ الجواب : جمال في جلال .

سؤال : وشاف النار بالقلب برضه ؟ الجواب : لا .. شافه بعينيه .. وراح ما لقاش نار بمعنى نار الدنيا دي . ولكن تجلي ذاتي .. أطوار مواطن المحبة في قصة سيدنا موسى .. علشان كده الأولياء دائماً يتغزلوا لسيدنا موسى .

سؤال : في القصيدة : ما النور مثل النار للمتدلي .. وقالوا أن بداية سيدنا موسى وقومه من نور النار ؟ الجواب : ( مقاطعاً ) النار .. آنس من جانب الطور ناراً .

سؤال : ولكن سيادتك قلت لنا أن النار لما تتصفى يتبقى نور مثل قصة الملائكة الفلكيين لما بالعبادة بقت نور النار ؟ الجواب : ما النور مثل النار للمتدلي .. حكاية النور مش زي قصة سيدنا موسى ، ده بتاع الناس ، نوع من العذاب فيه رحمة .. ودي رحمة صرف ما النور مثل النار للمتدلي .

سؤال : والبيت : أل طه أنتم النور الذي ظن موسى أنه نار قبس . ماذا يقصد بذلك ؟ الجواب : بيخاطب أهل البيت ، بيشوفوا أنهم كانوا متجليين .

سؤال : مالحكمة أن سيدنا موسى يصاحب سيدنا الخضر ويتعلم منه مع أن سيدنا موسى أعلى منه ؟ الجواب : علشان يعرفنا التعريف الباطن بتاع الأولياء .

سؤال : يعني الباطن له ناس وتصاريف كما أن الظاهر له ناس كبار ؟ الجواب : أيوه .

( أرواح الأقطاب )

سؤال : لما سيدي إبراهيم يقول : أنا كنت مع إبراهيم في النار وكنت مع موسى وكنت وكنت باعتباره مترحل مع نور النبي صلى الله عليه وسلم ؟ الجواب : أيوه .

سؤال : باعتبار أن سيدي إبراهيم مترحل مع نور النبي صلى الله عليه وسلم هنا فيه بندين : الأول : أنه تكلم عن المراتب اللي قبل خلق الأرواح ذاتهم ( هو يتكلم من حيث أنه هو جزء من نور النبي صلى الله عليه وسلم موجود في النبي وما انفصل عنه ) .