مشي .. اثنين طلعوا في بغداد وواحد في السودان هنا ( النيل والفرات وسيحون وجيحون ) الكبار الأربعة دول طالعين من الجنة .. لما دورت أنا لقيت بعض أنهار الجنة فايتين بدجلة .. هذا يدل على أن دول جايين من الجنة .. كيف طالعين .. ؟ ما معروف .. قد يكون من الحجر ده وبعدين قال : لقيت مَلَك ادى له عنقود عنب بتاعة قال لي خذ ده وديه لناس الدنيا ، وقال : بعد ما مشيت طويل لقيت واحد آخر ، أخذ العنب واداني تفاحة بصيت لقيت الملك اللي كان اداني العنب عمل لي كده ( أشار لي بالحضور ) الجني غش أبوك وغشك ده في تاريخ غمر بين الواردي .
سؤال : والعنب ده كان لأيه ؟ الجواب : يكونوا مهتدين في الدنيا أكثر من الضالين .
( سيدنا موسى .. والجبل )
سؤال : فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً وخر موسى صعقا .. ما الفرق بين الدك والصعق ؟ الجواب : الجبل ده موجود حتى الآن وساكن فيه المصريين .. فكيف تدكدك وكيف موجود وساكن فيه المصريين ؟ التجلي كان على قلب سيدنا موسى واللي تدكدك كان قلب سيدنا موسى وفضل 41 يوم .. فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين .. التجلي كان على قلب سيدنا موسى والناس بيلولوه كده وكده .. ويلخبطوا القصة لكن التجلي كان كده .
سؤال : وأل 41 يوم دول هم اللي انصعق فيهم ؟ الجواب : أيوه .. فلما أفاق كيف ؟ لازم صعق وبعدين يفوق .
سؤال : وكيف التجلي الجلالي الذاتي ده يحصل للجبل ؟ الجواب : ما حصل للجبل ولا جاء جنبه .
سؤال : والنار اللي شافها سيدنا موسى ؟ الجواب : النار ، شاف من جانب الطور نار ... تجلي كان على القلب . النار وهو جاي على مصر ، والتجلي بعد ما أخذ الإسرائيليين خالص .
سؤال : أنا أقصد النار ، والنار ما هي إلا تجلي .. والنارذاتها أيه ؟ الجواب : النار مظهر جمال في جلال ، وذاك تجلي ذاتي .
سؤال : سؤالي هو كيف يظهر التجلي الإلهي الذاتي على جبل ؟ الجواب : التجلي ما وقع للجبل .