من دروس الإمام

الصفحة 76

الجواب : المريد لما بنام يذكر قلبه كويس وينام .. في الأول كده يذكر قلبه كويس وينام .. أول ما يصحى لا ينتبه إلى جسمه وإنما ينتبه إلى قلبه فإذا كان بيذكر صح .. وأما كون الواحد وهو نائم بيقرأ حزب السيف أو الحزب الكبير وأي حاجة فدي تعلق همه ، هو غلطان ـ يلزم لما ينام يذكر كويس وينام . ولما يصحى ينتبه إلى قلبه إذا كان بيذكر كويس فهو في الامتحان الأول . المهم أنه يترحل من مرتبة إلى مرتبة ومن مرتبة إلى مرتبة .. ولما يؤدي الامتحانات الثلاثة يعتمده .

سؤال : عاوزين نعرف الامتحانات دول ؟ الجواب : - في الأول لما يصحى من النوم ـ ( الموضحة بعاليه ) . - في الثاني وهو شغال في أشد شغله بينتبه إلى قلبه وإذا لقاه بيذكر فهذا هو الامتحان الثاني . - في الثالث .. وهو نائم هنا والناس هناك بيتكلموا يسمع كلامهم كله وهو نائم .. يكون القلب منتبه ..

( التسليم والمشيئة )

سؤال : الآية ويل للمكذبين .. دول مين ؟ الجواب : الذين يكذبون بيوم الدين .. دي محتاجة لهزار .

سؤال : كيف يكون العبد رباني ؟ الجواب : لما تستبدل صفات العبد بصفات الرب تكون حركاته كلها من الله .

سؤال : هل هذا هو التسليم ؟ الجواب : لا .. اللي وصل للتسليم ده .. اللي اشتروه ، كل أفعاله ما بتاعته ، ده اللي سلم .. أنت عاوز تسلم .. تسلم لمين ؟ لما تلقى اللي يستلم منك : سلمه .. آخر حاجة هي التسليم . والتسليم معصيته ذاتها ما لوش في نفسه حاجة . سيدنا إبراهيم : إذ قال له ربه اسلم .. يبقى نبي ورسول ومن أولي العزم من الرسل وله مرتبة الخلة ولسه ما سلم ؟ اسلم يعني سلم .

سؤال : ولكن أي واحد بيعمل معصية بتكون بكيف ربنا مش غصب عن ربنا ؟ الجواب : أيوه . ولكن فيه إرادة المشيئة وفيه أمر المشيئة ، هو يتبع أمر إرادة المشيئة والمطلوب مننا نتبع أمر المشيئة . المشيئة واحدة منقسمة على اثنين : إرادة المشيئة وأمر المشيئة .