إرادة المشيئة هي اللي الناس عليها في حالهم . أمر المشيئة هو بتاع الأنبياء والرسل .
سؤال : يعد التسليم الفوقاني في أمر المشيئة . علشان كده ما عندوش ذنب ؟ الجواب : أيوه .
سؤال : وهل الكل مطالب بأمر المشيئة ؟ الجواب : أمر المشيئة بتاع الأنبياء والرسل ـ المشيئة على ما هم عليه .
سؤال : وهل إرادة المشيئة هي المشيئة بتاعة الإنسان نفسه .. يعني إذا كان الإنسان ماشي على كيفه معناه بمشيئته هو ذاته ؟ الجواب : إذا هو ماشي على كيفه معناه ماشي على مشيئته هو ذاته وده العاصي لأن الإنسان عنده مشيئة زي ما ربنا عنده مشيئة . لكن مفيش حاجة مقدرة عليه .
سؤال : لكن سيدنا حسان بن ثابت قال : وما كانت ذنوبي عن عناد ولكن بالقضا غلب الشقاء الجواب : ده كلام ملولو .. حط القضاء في موطن المشيئة فاتلخبطة المسألة لكن العلم إنك تحط كل شئ في موطنه .. إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون .. فهو حط القدرة في موطن المشيئة . إنما أمره ـ إذا أراد ( الإرادة ) هي نحية الأمر . إذا أراد شيئاً ـ أي شئ ـ ( ده موطن المشيئة ) ، أن يقول له كن : يعني الأمر عاوز عربية ـ كونه عاوز عربية يعني يجب وجود عربية ـ يتنزل المشيئة علشان يعمل رسم ( خطة ) بتاع العربية .. تتنزل القدرة محل الفعل ( الورشة ) يسوي العربية . الأولاني سموه الأمر . تحت منه سموه محبة الأمر ( الإرادة ) . بعد كده المشيئة : والمشيئة تقسم على اثنين : إرادة المشيئة وأمر المشيئة أمر المشيئة : ده بتاع الأنبياء والرسل . إرادة المشيئة : اللي الناس عليه ( الكويس كويس والبطال بطال ) .
سؤال : فلماذا يغضب الله حين يكون الناس عصاه ما دامت المسألة دي إرادة المشيئة ؟ الجواب : كل موطن له حساب .. الموطن موطن غضب .
سؤال : برغم أنها إرادة الحق سبحانه وتعالى ؟