أنت بتأدي شوية أوراد وتترقص ـ اللي خلاك عملت هو الهو ، إن لم تكن بالله قائم .. أنت قيوميتك من الله .. اللي عَبَّدك هو واللي خلقك هو والدليل .. أنت ظل الغيب من أسمائه والغيب هوْ ، الأسماء الإلهية هي اللي صنعتك ـ لي حبيب بل طبيب بل رقيب كلما ملت عنه رد ميلي نحوه في الحال هو .
سؤال : كيف رتبوا هذا العربي ؟ الجواب : آهو ده اللي مجنتى ـ عربي وما هو عربي ـ وهذه قصيدة سيدي عبد الغني النابلسي ...
سؤال : حول التجليات الإلهية ؟ الجواب : يظهر الذات بالذات وهي الذات يظهر الذات بالصفات وهي الذات يظهر الذات بالأسماء وهي الذات يظهر الذات بالأفعال وهي الذات يعني كل المشاهد : فيه الذات ـ لكنها بتتلون . وعلشان كده عاوزين النبي . علشان كده الأولياء في أشد الحاجة إلى العصمة ( إلى خلع التشريف من النبي علشان يدركوا الذات على ما هو عليه ) . تلون الذات هي اللي بتخليهم مجبورين يفتشوا على النبي علشان يعرفوا يميزوا . ربنا ما مقيد : لا في لون .. ولا في صورة مخصوصة .. الاسم الله ما ممكن أن يشترك معه فيه أي حاجة ثانية .. اللي بيتنزل ( ربنا ) وليس الاسم الله ( يتنزل ربنا في الثلث الأخير من الليل ) .
سؤال : يا مولانا أنا فلان لا أستطيع أن أفهم أن إبليس يعصى ربنا ويرفض السجود لآدم برغم علمه بمدى عظمة الله . هذا شئ الآن لا أستطيع فهمه ـ كيف إبليس يتحدى ربنا ؟ الجواب : اعكس القضية ، قول إبليس سجد وآدم لم يأكل من الشجرة . لكن أصالة آدم عاوزين يخلوه في الأرض .. قبل ربنا ما يخلقه قال : إني جاعل في الأرض خليفة .. فآدم مخلوق علشان يكون خليفة في الأرض .. يروح الجنة يعمل أيه ؟ أصلاً أدم عاوزينه خليفة في الأرض .. فيقعد في الجنة يعمل أيه ؟ فلازم تعرف أنه سبب ومسبب . المسبب ربنا .
سؤال : هل ربنا بيهزر معنا ؟ لماذا لا يكون ذلك من الأول ؟