من دروس الإمام

الصفحة 57

الجواب : قلت لك الأحدية أحديتين ـ أحدية يعني واحد الكثرة وأحدية يعني لا يقبل أحد معاه . وأنا لا أحب الكلام في الموضوع ده .

سؤال : قالوا الأحدية نور صرف ؟ الجواب : نور صرف كيف ؟ .. موطن النور .. مش قبضة النور من ده ؟

سؤال : وهل فيه فرق بين النور ذاته وموطن النور ؟ الجواب : أيوه .. مش وقبض قبضة من نوره ؟ .. الأحدية موطن النور .

( قلب عبدي المؤمن )

سؤال : ما معنى قولهم : لا تقولوا بفرد عرش وكرس كم عروش لربنا وكراس الجواب : إن لله في القلوب قلوباً أثمر حبا بطيب غراس دخلت دير عشقه فاستقلت لا إلى راحب ولا كناس وبتلك القلوب أجسام نور أشرقت بين ظلمة الأجناس لا تقولوا بفرد عرش وكرس كم عروش لربنا وكراس والحديث : ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن .

سؤال : يقولون أن سيدي علي وفا مات ثم صحي وقال : سكن الفؤاد فعش هنيئاً يا جسد هذا النعيم هو المقيم إلى الأبد ... إلخ . ثم مات ثاني .. فهل هذا صحيح ؟ الجواب : ما سمعتش كده ، ده لبس خلع التشريف والنبي صلى الله عليه وسلم وطبعاً بكده ما يكون الكلام غريب . قال : روح الوجود حياة من هو واجد لولاه لما تم الوجود لمن وجد .. النبي روح الوجود .. حياة من هو واجد .. معرفة الوجود .. ولولا معرفته ما تم معرفة الوجود لمن وجد معرفة الوجود ، ده من الغرايب في القصيدة دي . واستأنست من بعد طول نفورها .. هي ما مدركة .. من شأنها الغيبوبية والاستنار .. استأنست يعني جاءت وحتستأنس مكان .

سؤال : في معنى القصيدة : إن تكن بالله قائم لم تكن بل أنت هو الجواب : ولي كبير لقى ولي صغير بيرقص عاوز يأدبه قال له : إن لم تكن بالله قائم لم تكن بل أنت هو