من دروس الإمام

الصفحة 55

سؤال : يعني الشهيد اثنان فقط إما في سبيل الله أو في الله .. أنا سمعت حديث : من مات على عتبة داره فهو شهيد ؟ الجواب : الشهادة حاجة كبيرة جداً ما يدخل فيها هذا الكلام ، من مات دون ماله ، من مات دون عرضه ، من مات دون وطنه ، من مات دون داره ( ده بيدافع عن ماله وده بيدافع عن وطنه وده بيدافع عن عرضه ) .

سؤال : وطنه دي ليس هو الجهاد في سبيل الله ؟ الجواب : لا .. وطن مثل جيش هجم على مصر .. فرض عليك إنك تقوم تجاهد ، فمن مات فهو مؤمن ، والموت من الإيمان ، إنما الجهاد لإعلاء كلمة الله ..

سؤال : يعني في الزمن ده ما فيش أي جهاد في سبيل الله ؟ الجواب : أيوه .

سؤال : يعني الجهاد المؤيد بالرسالة هو الوحيد اللي يكون شهيد ؟ الجواب : أيوه .

سؤال : بالنسبة لإعلاء كلمة الدين ، احنا ( مسلمين ) وبنحارب ( اليهود ) .. ؟ الجواب : ( مقاطعاً ) أنت بتحارب علشان وطنك .

سؤال : لكن الكلام من كثرة ما سمعته ، بنعتبر كل ( جندي ) مات أنه شهيد من كلام العلماء والخطباء ؟ الجواب : أنا سمعت برضه الكلام ده .. يقولون الشهيد فلان .. والشهيد فلان .. أنتم بتحاربوا اليهود علشان الوطن مش علشان الله .

سؤال : أنا سؤالي : إذا ما وجد رسول يكون ما في أي حرب لإعلاء كلمة الله هذه الأيام ؟ الجواب : الجهاد في سبيل الله هو الجهاد لإعلاء كلمة الله وتحت راية رسول : ودول بشرط : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) عادة النظام الشرعي إذا توافر الشرط يسري الحكم مدى الاستطاعة .. إذا مدى الاستطاعة ما في يسقط الحكم .

سؤال : والشهيد في سبيل الله هل يتساوى مع شهيد المحبة بتاع الأوراد ؟ الجواب : وبتاع المحبة أعلى وهو حي جسداً وروحاً .

( الله أحد )

سؤال : عن معنى : ركائب القوم قد أمت حمى الأحد يحثها الشوق حثاً للعلي الصمد