الجواب : فيه هو بمعنى النبي من حيث اللاتسمية وفيه هو بمعنى ربنا من حيث اللاتسمية .. الهو يقع في موطن اللاتسمية في كل الوجود .. خلينا من ده . تصاريف كل الوجود بالاسم الله والأسماء الإلهية .. الأولياء لما يترقى جسدهم يبقى روح ، روح الإيمان بتتغذى بالعبادة ، لما يستوي يغذي روح التكريم .. روح التكريم يغذي الروح البهيمي .. الروح البهيمي يغذي الجسد .. الجسد يبقى لطيف فلا تحجبه الحائط ويمشي فوق البحر ويمشي فوق الهواء ( لطيف ) ده اسمه التلطف الجسدي ( التلطف ) . وبعد منه التجزؤ الجسدي يكون هنا موجود ... موجود هناك على كل حتة . والتجزؤ الروحي يسبق التجزؤ الجسدي .. وكل ده بيحصل من الأوراد ..
سؤال : بعض الناس يقولون أن قراءة القرآن فقط أفضل من قراءة الأوراد اللي عملوها المشايخ ، يعني قراءة القرآن خالص أفضل من قراءة الأوراد التي فيها آيات وأدعية وحاجات ثانية أدخلتها المشايخ ؟ الجواب : إذا قرأت سورة ( تبت يدا أبي لهب وتب ) ما فائدتها لو قرأتها ؟ تزعل النبي صلى الله عليه وسلم .. اسمع القصة مش كلام .. القصة بالنص .. والعبرة بالنص .. الصحابة اشتكوا سيدنا سلمان عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا له يا رسول الله سلمان يخلط ما بين القرأن .. قال جيبوه فجابوه .. قال له بلغنا أنك تخلط في القرآن يا سلمان ، قال له يا رسول الله وهل أدخلت فيه غيره ؟ قال له ما الذي فعلت ؟ قال له يا رسول الله سمعتك تقول من لا شفاه القرآن لا شفاه الله ، وسمعتك تقول خذ من القرآن ما شئت لما شئت ، وبعدين جمعت آيات أتحصن بها ، قال له : أنت الطيب المطيب .. اعتمده .. ودعى له .. هذا هو النص الأول . وبعدين فيه ناس بيأخذوا القرآن من الرحمن – الحكاية مش ترهات ـ فيه ناس بيأخذوا القرآن من الرحمن بالسير والسلوك .. أخذوه من الرحمن .. بيعرفوا الحرف والمعنى والخاصية والطبيعة وكل لوازمه ودول اللي عملوا الأوراد دي ..