من دروس الإمام

الصفحة 24

هو الذي يصوركم في الأرحام .. أل هو هنا هو المصور مع إن ده من شغل المصور ، أل هو بيظهر في كل شئ ولا يظهر في أل هو شئ أل هو بيظهر في كل شئ وإن من شدة الظهور الخفاء .. ولا يظهر في أل هو شئ . والآية تعني أن أل هو اللي بيصور في الأرحام وليس المصور . لما نقول شهد الله : يعني كان الشاهد : الله لعظمة أل هو . لو شلنا ( الهاء ) من الاسم الله ما تنفعش تبقى الل .. قلنا من شدة الظهور الخفاء . أصلها هو ، هَا ، هِ ، أهْ .. والهاء ذاتها لها أربعة أشكال : هَ ـ هِ ـ ه’ ـ ه فتحة وكسرة وضمة وسكون ، الهو شأنه الغيبوية والاستنار مع الوجود التام .. ( لا تدركه الأبصار ) ده الهو البعيد . أل ها : كناية عن عالم الأرواح المخلوق من النبي صلى الله عليه وسلم . أل هِ : كناية عن العناصر الأربعة في عالم الطبيعة ( الماء والنار ، والتراب والهواء ) اللي هم أصل الوجود . احنا مخلوقين من النار والماء والهواء والتراب ـ ودول العناصر الأربعة . أل هَ البعيد يجيب الروح من الملأ الأعلى يركبه في الخلق الطيني والمائي أو الناري أو الترابي ب أهْ فيحصل الوجود التام . فال ه ـ ظاهر في كل ذرات الوجود وفاعلة في كل ذرات الوجود وكل ذرات الوجود عندها ( الكل فيه ومنه كان وعنده ) . وشأن أل ه : الغيبوية والاستنار ، ويقولون : بدت الحقيقة من خلال ستورها واستأنست من بعد طول نفورها ( الحقيقة عادةً يعني الهو ) ..

سؤال : هل الهو بمعنى النبي صلى الله عليه وسلم ؟