فكيف ما تعملشي ده وتعمل القرآن اللي فيه الشفاء وفيه الضرر مثلاً ( وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) تقرأ دي تعمل بيها أيه ؟ وأيه خاصيتها ؟ دي البغضاء والكره ، وكذلك ( إن اللذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) ماذا تعمل بها .. ؟ ( تبت يدا أبي لهب وتب ) تعمل بها أيه ؟ إذا كنت عاوز تقرأ القرآن فمن الأول للآخر . والمشايخ اللي عملوا الأوراد دي أخذوا القرآن من الرحمن بيعرفوا كويس . مثلاً : سيدي إبراهيم بيقول : ألم . نووا فلووا عما نووا ... أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا . لماذا لم يقل يا الم وأي صيغة أخرى ؟ اللي بيعرفوا الصيغة دي قالوا أصله ألم ذلك الكتاب . والكتابة ذا . وذاك . وذلك . فذلك تقع في الألف ـ ذا في الميم ـ ذاك في اللام . فتكون الألف كتاب ... أيوه كتاب كذا وكذا وكذا . الألف ذاتها يعني الحقيقة الأحمدية . يعني بيقول يا أيتها الحقيقة الأحمدية .. يا جناب الحقيقة الأحمدية .. ( قلنا الألف كناية عن الحقيقة الأحمدية ) فيه أعداء جايين ورايه .. وعاوزين يوصلوا إليَ الضرر إما بالحال أو بالمال أو بالحيلة أو بالواسطة لف عليهم نيتهم في رقبتهم .. نووا فلووا عما نووا ثم لووا عما نووا فعموا وصموا عما نووا فوقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا .. لما تقول فهم لا يرجعون معناه جاءوا ويطلعوا عينك ولا يرجعون . أفحسبتم أنما حلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا .. يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات فانفذوا لا .. علشان يلجمهم وهكذا من لا شفاه القرآن لا شفاه الله .. ما بيهزروش وعاملينه بنظام دقيق جداً . سؤال : يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله – ما المعنى ؟ الجواب : ما بقول .. ده فيه الآداب و الآداب أنا ما بقوله . ( السائل أصر على معرفة معنى لا تقدموا )