من دروس الإمام

الصفحة 23

شكر الشكر لما يدوك .. لما يدوك الدنيا كلها ـ وده ما عندوش آخر ـ ادوك البلد ده .. ادوك البلد الثاني .. الثالث .. الدنيا كلها ـ الملك ـ الملكوت ـ الجبروت .. كده والحمد الحقيقي بمعنى أنك تلقى ربنا .

سؤال : هل ألقاه بمعنى ألقى الأسماء ؟ الجواب : لا .. يعني تلقى التجلي الإلهي تبقى مشاهد .

سؤال : احنا عارفين أن المريد لما يسير بالاسم الله .. وبعدين يكون ساير في الأسماء بيكون النبي معلم بين الأسماء .. فهل في الموطن ده ولسه ما حمدش ؟ الجواب : لا .. لسه وهو في الأسماء يقولون : إلى الذات سيرى في مراتب أسمائي هو لسه مسافر إلى الله .. لكنه ما رحش بصورة مزج النار فيها مع الماء .. ربنا خلق النبي آدم ملخبط .. نار وتراب .. وماء وهواء .. علشان الأسماء ملخبطة . وبدى بيستحمل ضديات الأسماء .

سؤال : ولما يخلص الأسماء ؟ الجواب : بيجي للنبي ثاني .. من جديد .. ثم انثنت بعد الوصول مضافة لمحمد وتفرقت أشتاتاً .

سؤال : تشاهد التجلي الذاتي بمعنى أيه ؟ الجواب : بمعنى التجلي الذاتي لله .. شهدته بعيونه .. لما يبقى عندك نور الاسم الله بنور الاسم الله تشاهد الله .

سؤال : نور الاسم الله ده ما يستكملش إلا بعد السير في الأسماء أل 99 ؟ الجواب : مش ممكن يكون ناقص 1 أو 2 أو 3 .

سؤال : أمال نور الاسم الله الأولاني اللي وصله لله ده كان أيه ؟ الجواب : هو برضه الله .. هو نفسه الله .. والنفس من عند الله والجهاد لله والسير إلى الله ..

سؤال : نحن نسمع أن الاسم الله ذاته متدلي من الهو ؟ الجواب : أيوه .

سؤال : وبعدين بنشوف أن النبي صلى الله عليه وسلم عنده كل الأسماء وكل خصاصتها ؟ الجواب : والذات والصفات .

سؤال : لكن حاجتين من الاسم الله هم اللي فيهم التصريف والسير ، فيهم العمودية بتاعة الأسماء ، يكون أل هو هنا موطنه أيه ؟ الجواب : أعلى منه وجامع لكل ما هو تحت منه ..