من دروس الإمام

الصفحة 22

دخل ثاني في العبيد من جديد وقال أنا عاوز الحرية تسمى عبادة عبودية .. بقى حر . دخل ثاني قي العبيد ولكنه من جديد بقى حر فنسمي عبودته دي عبودة 3 مرات يبقى فيهم حر ... ولكنه يقول أبقى عبد .. ده الفردية . وبعد كده يبقى عبد ( سبحان الذي أسرى بعبده ) . مش كده .. مش كده .. لغاية ما يبقى في موطن الفنا . لو قلنا إننا كتبنا حرف .. لو كبينا عليه نور فانطمس الحرف في النور ، لو مثلنا المريد بحرف .. كبينا عليه حبر كثير فانطمس ده نسميه الطمس ، لو محونا الحبر بينمحي بالحرف معاه .. اسمه المحو . وبعدين سحقناه .. اسمه السحق .. يعني دقيناه وبعدين ذريناه ده المحق . وبعد كده يبقى البقاء . إذا بقى في البقاء ، في هذه الحالة الذكر بيكون راح منه .. ما فيش ذكر ليه ؟ في الأول كان ذاكر بلسانه ... ترقى لقلبه .. ترقى لروحه .. ترقى للاصطلام ترقى للفناء .. بقى في البقاء .. هنا يبقى مشاهد . بتكون المشاهدة وأول ما يبقى في المشاهدة فعبادة الحمد . يترقى يروح لحمد الحمد . يترقى يبقى في الشكر .. اللي هو شكر المزيد الصغير ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) . وبعد كده شكر الشكر .. وده ما لوش آخر وده غير مطالب بذكر .

سؤال : لما يكون في الحمد يذكر بحاجة معينة ؟ الجواب : يقول الحمد لله ويشاهد .. الحمد عادة .. عادة الحمد .. لما الناس تلقى حاجة كانت رايحة منها .. ده الحمد في موطن الحمد .. أما عبادة تلقى ربنا وتبقى مشاهد فتقول الحمد لله .. هذا الحمد يقع في موطنه بالظبط .. حمد الحمد بيزيد حمد . وبعدين الشكر . لما يدوك حاجة ويقولوا لك تصرف فيها .. الشكر هو وضع الشئ في موطنه .. ادوك حاجة وقالوا لك تصرف في دول ، بعد ما تصرف في رقبتك ، قالوا تصرف في دول .. ده الشكر ..