وترك الذكر أفضل كل شئ فشمس الذات ليس لها غروب بيكون في موطن المشاهدة ... ما زاغ البصر وما طغى .
سؤال : يقولون يعلو ويدنو ويرنو وهو مصطلم .. ؟ الجواب : يعلو ( لفوق ) ويدنو ( يقرب ) ويرنو ( عينه لفوق ) وهو مصطلم يعني جسمه كله ذاكر ... قبل ما كان ماشي .. وبعدين مشي خلاص يعمل أيه ؟ المعية يعني أنت ماشي كده وأنا ماشي بجانبك كده . الجمع : ضرب الواحد في الواحد ... المريد في الشيخ .. هم الاثنين في سيدنا الحسين وبعدين سيدنا الحسين في النبي هو والمريد . ذهب التثليث والاثنان بل واحد في واحد ضرباً .. كلامك مش صحيح . ليه ؟ السكة أولها كالآتي : مريد ابن طريقة ... ربنا قال : وخلقناكم أطواراً .. كل حاجة أطوار ، الإيجاد أطوار... السير إلى الله أطوار .. الرجوع من عند الله أطوار ، الخلق أطوار .. الإيجاد أطوار ... كل حاجة أطوار ... ... ... مريد في ذكر القلب مسك الاسم وقرأه في أوراد السير .. فضل ماشي ، وصل لمحط الرحال .. سيدنا جبريل نادى الآن فلان من عتقاء الله في أرضه ومن كان عليه تبعة فليأخذها من الله .. بقى حر .. اللي أوراده غير منتظمة وأحواله مش مظبوطة يقبل الحرية .. ويرجع ويبقى من المجاذيب .. والبعض يرفض ويقول احنا ما نريد الحرية ودول المظبطين تمام أوراد ومراقبة تمام ، يقولون احنا ما عيزين حرية .. احنا عاوزين نبقى عبيد . عبد رق ما حنا يوماً لعتق لو تخليت عنه ما خلاك يرفضوا .. نرجع ثاني من الأول : نقول أنا ... نقول فلان عنده عبد ، شرد من الجهة دي أو الجهة دي .. بقى عليه ذنبين .. ذنب الشراد وذنب عدم الطاعة .. من شأن العبيد لازم طاعة سيده .. احنا عبيد وشغلنا نسميه عبادة ( خايف من النار وعاوز الجنة ) عاوز أجره .. يعني نسمي عبادته عبادة وهو عبد .