من دروس الإمام

الصفحة 152

هذا الحديث يقصد أهل الديوان .. علشان النار والجنة اللي في الحديث ده مش نار جهنم ولا الجنة اللي تأكل وتشرب فيها .. وإنما جنة مشاهدة . لما عاوزين يولوا واحد .. الآية ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) كانت الرئاسة رفاعية مثلاً ( صاحب الوقت رفاعي ) وفيه أربعة وزراء ( واحد من سيدنا أبو بكر وواحد من سيدنا عمر وواحد من سيدنا عثمان وواحد من سيدنا علي ) لما كان النبي في الرئاسة دول كانوا خلفائه فقول الرئاسة انتقلت بقت رفاعية بعد ما كانت في الأول برهانية مثلاً ـ فكان البرهانية دول عندهم الأوراد النظيفة والمراقبة النظيفة والفهم الزكي والعلوم اللدنية بيستحقوا أنهم في جنة المشاهدة وهي الحضرة النبوية . كثيرين يستحقوها لكن عاوزين واحد ـ يشيلوا الواحد ويحطوه في مكان سيدنا أبو بكر والباقي يقولوا انزلوا في موطن المحبة ( وهي نار المحبة ) ده اللي بيعمل فعل أهل الجنة حتى إذا ما بقى بينه وبين الجنة إلا ذراع ( عنده أوراد منظمة ومراقبة منظمة وعبادات منظمة ) يستحق يكون في الجنة المشاهد ولكنهم عاوزين واحد ـ مسكوا الواحد والباقيين نزلوهم ودوهم في موطن نار المحبة .. وليعمل العامل منكم بعمل أهل النار .. وهم مثلاً الأحمدية ليس عندهم إرشاد صحيح ولا مراقبة صحيحة ولا أقسام صحيحة ( لكنهم فقط بيعملوا حضرة وبيعملوا العبادات البدنية ) العبادات دي يادوب تدخله في المجاذيب ، يشيلوا الواحد يحطوه في مكانة سيدنا عمر ( .. حتى إذا ما بقى بينه وبين النار ـ نار المحبة ـ إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) . 2- نية المرء خير من عمله :