الجواب : أصله لقى ولد صغير بيرقص ـ شايله الحال وبيرقص .. عاوز يرشده بيقول له : إذا أنت عندك حالة صادقة مع الله كثر أوراد علشان يتجلى عليك فيوضات الحضرات الأقدسيات وتنظفك ( وهو ماء الغيث ) توضأ بماء الغيث إن كنت ذاسرا .. ، وإذا ما كنتش قادر على كده خليك مع الناس واعمل العبادات العادية الإعتيادية . وإذا بقيت كده : قدم إماما كنت أنت إمامه .. أنت قدمت الهوى وأخرت العقل ، قدم العقل وأخر الهوى ( قدم إماما كنت أنت إمامه ) وإذا قدرت على كده تلقى الوقت وقتك ـ تصلي صلاة الفجر ـ فجر الإشارات الإلهية في قلبك ـ لما الظرف يبقى ظرفك ( وصلاة الفجر في أول العصر ) . وهذي صلاة العارفين بربهم .. العارفين بيعملوا كده .. فإن كنت منهم فانضح البر بالبحر .. الناس دول أرواحهم تمثلهم بالبحر والجسد بيمثلوه بالبر .. شيل من جسدك ده وامشي على أرواحك .
سؤال : تأويل أحاديث القدرة ؟ الجواب : هذه الأحاديث إما تعرف بالتأويل أو تخليها هذه الأحاديث لا تعرف باللغة العربية . 1- ليعمل العامل منكم بعمل أهل الجنة حتى إذا ما بقي بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها .. الحديث ده يوضح أن عمل الإنسان ده بيدخله الجنة .. ثم سبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها .. عمله ده اللي بيدخله الجنة يودوه لمين ؟ وربنا ما بيظلم أحد ـ فلازم الحديث يفهم بصورته الصحيحة وهي التأويل . وتأويل الحديث كالأتي :