قلت له وبعدين التوحيد كيف ؟ قال لا إله إلا الله محمد رسول الله . قلت له يبقى غلط ، قال كيف غلط ؟ قلت له حسب مفهومك يبقى محمد رسول رسول الله لأنك عملت جبريل رسول الله .. ويبقى النبي رسول رسول . قال لا .. قلت له طيب صلّحْ .. اللي في البيت المعمور الحقيقة المحمدية .. جبريل بيأخذ منه الوحي للنبي ذاته أو للأنبياء .. ( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ) . واحد منهم تلى قوله تعالى : أتى أمر الله فلا تستعجلوه ، قلت له صلى الله عليه وسلم .. قال مين ؟ قلت له أمر الله هو النبي ، أتى أو سيأتي .. ؟ قال أتى .. قلت فلا تستعجلوه بالعذاب . واحد منهم قرأ الآية : قل بفضل الله ورحمته وبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون . قلت له ولذلك احنا بنرقص .. فضل الله ورحمته هو النبي صلى الله عليه وسلم وعلشانه احنا بنرقص . فالعبرة في تنظيم الحجج وإيضاحها وليس كونك كبير وهو صغير .. أو أنت عالم وهو مش عالم لا .. العلم عند الله .. العبرة بتنظيم الحجة . واحد بيقول : آلم دي ما هي آية في القرآن لأن القرأن عربي . قلت له القرآن يبقى عربي لما يتفسر ولكن بحاله كده ما هو عربي . مثلاً النبي يقول بني الإسلام على خمس .. أولهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .. فتكون نافلتها أعلى النوافل بلا نقاش ، لما كانت دي أعلى الفرائض فما فيش أي عذر علشان تسقط منك . ولكن أي فرض ثاني يمكن أن يسقط بعذر . ما فيش أي حاجة تسقطه ولا عذر ولا غيره ، والفرائض دي معناها دين لابد من تسديده . والنوافل هي اللي بتجيب القربات وتخلي ربنا يحبك ( وما زال العبد يتقرب إليَ بالنوافل حتى أحبه ... ) وفيه حديث ثاني ( فإن أهببته كنت هو ) ..