ففي الأحكام كان خلقه القرآن لا يفوته مثقال ذرة . لما نزل قوله تعالى : فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله : قال صلى الله عليه وسلم : أشرار أمتي يتعلمون أسرار ــــــــ فيضلون بها الناس .
( حول الحديث : ما هو أول شئ خلقه الله ؟ )
الحديث اللي يجيبوه الأولياء نعتمده 100 % الوهابية قالوا لي ده حديث أحاد .قلت لهم : والآية : ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا ) دي أحاديث أحاد ؟ ( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ) ... دي أحاديث أحاد ؟ ( ألا له الخلق والأمر ) ... دي أحادث أحاد ؟ 4 – 5 آيات تعزز هذا الحديث .. قالوا لي ما معنى هذا الحديث . قلت لهم سيدنا جبريل بيأخذ الوحي من فين ؟ قالوا من البيت المعمور .. سيدنا جبريل قال أسمع صلصلة جرس .. أسرع إلى البيت المعمور فربنا يوحي إليَ بالوحي إلى أي نبي أو رسول .. قلت له من كان وقتها في البيت المعمور هل ربنا قاعد جوه ؟ قال ما أعرفش .. قلت له الحقيقة المحمدية ، النبي أخذ القرآن ـــــــ في موطنه الأول . سئل النبي صلى الله عليه وسلم : ما أول شئ خلقه الله : قال : نور نبيك يا جابر........... إلى آخر الحديث . مرة ثانية سئل قال : العقل الأول . مرة ثالثة سئل قال : القلم الأعلى . مرة رابعة قال : اللوح المحفوظ . خامس قال : العرش وتلى قوله ( وكان عرشه على الماء ) . كل صنف من دول بداية لحاجة .. في مرتبته الأول ـ في مرتبة الأول وهكذا ـ الأول في مرتبته .