من دروس الإمام

الصفحة 149

حتى سيدنا عبد المطلب بيقول أن هو والنبي صلى الله عليه وسلم مشوا ليستقوا .. وبعدين بيطوف بالبيت ويطلب ، فسيدنا عبد المطلب قال للنبي صلى الله عليه وسلم هلاّ استسقيت لنا يا ولدي فينزل المطر .. ولما يعوز يستسقى يأخذ النبي معاه لدرجة أنه مرة قال له إني أرى المطر طوع يديك . قال له حتى أنت يا جداه اعطيت العطاء . الولي اسمه العارف بالله ، مش ( العارف لله ) عرف بالاسم الله . أصبح فيه الاسم الله ـ ومادام الاسم الله جاء له يبقى نذكره .. ( حداقة ) مادام عارف بالله يبقى نذكره .. .. معناه خايف من دول .. وكل ما سوى الله شر ـ ويركن ظهره على الله .. ومن توكل على الله كفاه شر دول .. ومن يتوكل على الله فهو حسبه . ودخل في حسب ربنا ، ما خايف من دول ، وبعدين بعضهم بيفوت التوكل .. وفوق التوكل الإستسلام . الإستسلام يعني بمعنى الإسلام ، يعني سلمت المنزل ده لفلان ، طبعاً حيتصرف فيه ، ده يسموه الإسلام وده معناه إن ربنا اشتراه . التوكل يعني مثلاً أنا مع ( عثمان ) خايف من المخاليق مطلقاً علشان بيشغلوني عن الله .. فاتكلنا على الله .. ومن توكل على الله كفاه . من توكل على الله فهو حسبه . دخل في ساحته . واللي أرفع من كده هو اللي باع ( رقبته ) ويسمى الإسلام والإستسلام . زي سيدنا إبراهيم ( إذ قال ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ) ما تسمع الكلام الفارغ بتاع العلماء وهم بيشرحوا هذه الآية .. يبقى نبي ورسول وله مرتبة الخلة وما هو مش مسلم لسه ؟ مش معقول . فيكون إسلام سيدنا إبراهيم : سلم ذاته لله . وبعدين صاحب المرتبة دي بيشوف التجليات الإلهية في كل المظاهر . يعني لما يشوف تجلي ـ لما يشوف فيك ـ يشوف تجلي مخصوص ، ويشوف في ده تجلي مخصوص وهكذا . دي المراتب : توفيق ـ تفويض ـ توكل ـ تسليم وأعلى المراتب التسليم .