قال له والله لا أرضى وأحد من أمتي في النار .. وبعدين العادة لما سيدنا أبو بكر الخليفة كان سيدنا عمر يخدم ضيوف البيت ، لما يكون سيدنا عمر خليفة يكون سيدنا عثمان وبعدين كان سيدنا علي بيخدم ضيوف البيت .. وفد من الكوفة ووفد من البصرة جاءوا فسيدنا على بيأكلهم ويقوم على خدمتهم وبعد ما أكلوا وشربوا قال : يا معشر أهل الكوفة ويا معشر أهل البصرة . بلغنا أنكم ترون أرجى آية في كتاب الله قوله تعالى : قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا .. قالوا له نعم يا أمير المؤمنين نحن نرى ذلك ونعتمد عليه .. قال لهم أما نحن فأهل بيت كريم نرى أرجى آية في كتاب الله قوله تعالى : ولسوف يعطيك ربك فترضى . دي شفاعة النبي .. وربنا بيقول : فلا تنفعهم شفاعة الشافعين .. يعني فيه شافعين .. من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ( فيه ) .. دي الشفاعة بتاعة الصحابة . وفيه آيات مخصوصة في شأن سيدنا أبو بكر وهي في سورة ( الليل ) : فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى ( سيدنا أبو بكر ) . وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى ( سيدنا أبو بكر ) . وما لأحد عنده من نعمة تجزى ( ما في حد يجي إلينا بعمل يستحق عليه الجزاء ) . إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى ( سيدنا أبو بكر ) . أما الخمس أحاديث ذاك : موضوعة ، يعني إذا كان نبي لن ينفع بنته ولا عمته ولا أعمامه فهل ننتظر احنا حاجة ؟ واحدة من القرشيين أقارب النبي صلى الله عليه وسلم جرحت واحدة أثناء الهزار . اللي جرحت ( الفاعلة ) اسمها أم ربيعة فاللي انجرحت شكت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال هاتوها ، قال لها أنتي جرحتي دي كيف ؟ قالت له يا رسول الله واحنا بنهزر انجرحت ، قال لها القصاص القصاص يا أم أبي ربيعة ، قالت له على ما يا رسول الله ؟ قال لها على كتاب الله ، وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأذن بالأذن والجروح قصاص .