من دروس الإمام

الصفحة 145

النبي لما قال : الحسن والحسين أخويك وفاطمة أمك وكده ... بقى كده طوالي .. فنزل قول الله تعالى : ألم يجدك يتيماً فأوى ( أنت كنت يتيم زي ده ) ووجدك ضالاً فهدى ( في وادي الأراك ) . السيدة حليمة لما جاءت من عند جدة النبي صلى الله عليه وسلم تاه في وادي الأراك والسيدة حليمة تدور عليه ما لقيته ، صاحت ، سراقة كان هو اللي بيخدم الأصنام قال لها ما لك ؟ قالت له ولدي تاه وأنا فتشت عليه مش لقياه . والولد ده ابن رئيس القبيلة ، سراقة تقدم إلى الأصنام وقال لهم أنتم لكم فضائل على قريش وياما سبق لكم عملتم لقريش ، وأخيراً سألها : ولدك اسمه أيه ؟ قالت له محمد ، تقدم لأكبر صنم وقال الولد الضائع اسمه محمد وتجيبوه . لما سمع اسم محمد اتكسر ، سراقة اتجه للسيدة حليمة وقال لها يا أمة الله ولدك ده عنده رب ؟ إنه لا يستنضف أربابنا .. أكبر صنم اتكسر لما سمع اسمه فكيف هو ذاته ؟ ربنا حيجيبه . فسيدنا جبريل نادى فوق الحرم محمد في وادي الأراك .. كل مكة سمعت ، فسيدنا أبو طالب طوالي مشي وبحث عن النبي صلى الله عليه وسلم وجابه ـ دي ( ووجدك ضالاً فهدى ) . الوهابية بيقولوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل جبريل ما يعرف حاجة ، مع إن ربنا بيقول ولا تعجل بالقرآن من أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما . فالقرآن كان عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى الرجل شبعان جالس على أريكته ، يأتيه بحديث عني يقول : لم نجد ذلك في كتاب الله .. أولم يعلم المسكين أني أوتيت الكتاب ومثله معه .. أوتيت القرآن ومثله معه .. وبعدين فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث .. وهي الشفاعة . جاء سيدنا حسان بن ثابت قال له : الصلاة والسلام عليك يا رسول الله قال له وعليك السلام يا حسان قال له يا رسول الله : سمعنا في الضحى ولسوف يعطي فسر سماعنا هذا العطاء وحاشا يا رسول الله ترضى وفينا من يعذب أو يساء