لما تفهم : وللآخرة خير لك من الأولى بالعربي معناها أن يوم القيامة أحسن لك من لما تقعد في الدنيا .. عند المتمدنين : النبي في مرتبة معرفة الآن وبعد نصف ساعة مرتبة المعرفة أحسن بكثير من اللي قبل منه سبعين مرة وهكذا وهكذا .. الآخرة ليس يوم القيامة بالنسبة لربنا وإنما المعرفة الإلهية التي ستأتيك بعد نصف ساعة أكبر من اللي كان عندك في الأول سبعين مرة . وقال صلى الله عليه وسلم إني لأستغفر الله سبعين مرة . ولسوف يعطيك ربك فترضى يعني ربنا حيديك زي ما أنت عاوز وهو الشفاعة لغاية ما تقول كفاية . احنا بنصلي على النبي لأنهم قالوا صلوا على النبي ، وقالوا لنا صلوا على النبي علشان يورونا فضل النبي مش علشان النبي يستفيد منه هو عاوز مننا أيه ؟ ولسوف يعطيك ربك فترضى .. النبي صلى الله عليه وسلم قال : والله لا أرضى وأحد من أمتي في النار . انصرف الوحي والنبي انبسط خالص .. ثاني يوم ماشي في شوارع المدينة لقى ولد أبوه ميت وأمه تزوجت رجل غير أبوه فطردوه .. والولد قاعد يبكي وهدومه وسخة ونازل مخاطه وريالته ( والنبي مبسوط من امبارح بالليل ) وسيدنا أبو بكر معاه ، فسيدنا أبو بكر مش مبسوط أن النبي يكلم الولد ده .. ، قال له يا ابن أبي قحافة لا تحقرن صغائر المسلمين فإن صغيرهم عند الله كبيرهم .. وقال له يا بني ما الذي يبكيك ؟ قال أبويا مات في الحرب وأمي تزوجت رجل ثاني والأولاد اللي بيلعبوا دول عندهم أباء يلموا لهم وأمهات يغسلوا لهم ويبيتوهم وأنا ما عنديش حد يعاونني ولا يغسل لي علشان كده ما عنديش نفس للعب وبأبكي ، قال له : يا بني أترضى أن يكون الحسن والحسين أخويك وفاطمة أمك وعلي أباك ومحمد جدك ؟ الولد قال : من لي بهذا ( فرح ) شال الولد جابه للسيدة فاطمة وقال لها يا فاطمة بنت محمد أكرمي مثواه ..