الجواب : أنا بأقول الإشارة لأهل الإشارات .. وأنت ما بتفهم في الإشارات ليه ميزت نفسك ؟ نقم عليك الشريعة بالحد .. والإشارة مطلقاً أمر باطني يتلقوه الباطن من الشيخ الكبير الحي المأذون بالإرشاد ولا يتدخل فيه الشيطان . والإشارة صنعة ( فأشارت إليه ) ده نص الإشارة والإشارة بيفهموها أهل الإشارات أنت ما لك بقى ؟
سؤال : ومن هم أهل الإشارات ؟ الجواب : دول أولياء ـ ناس كبارات .. أنت منهم والاّ بره ؟ السائل : ( ضحك ) . الجواب : لما يدخلوك ادخل ، الإشارة موجودة في المصحف .. كل كلام المجاذيب بالإشارات . لكن دول دخلوا الإشارات وبيعرفوا الإشارات . والشيخ الكبير المعتمد المأذون بالإرشاد هو اللي بيرسل الإشارة . سيدنا عمر وقت الصلاة واقف بيخطب الجمعة .. قال : يا سارية الجبل ، ذاك سارية ـ لأنه من أهل الإشارات سمع كده ..
سؤال : يعني الكلام ده ما يدخل فيه الهزار الصغير بتاعنا ؟ الجواب : الرؤيا .. صفاء ضمير ، صفاء قلب ، الروح بيروح في أي جهة يشوف رؤية ، إذا هو كويس بيكون الرؤيا جد .. وإذا هو ما كويس يلخبطه الشيطان .. اللي ما يقدرش يعرف إن كان ملك أو شيطان ما يصحش يفسر الرؤيا ده موطن ومرتبة وده موطن وده مرتبة .. إذا دخلت .. روح .
سؤال : مثلاً أنا عاوز أعمل حاجة أو موضوع معين . قرأت فواتح للمشايخ وتخيلت صورتهم . جاء في خاطري حاجة معينة .. هل أعتمد الكلام ده والاّ برضه ما أعتمده ؟ الجواب : ده تعتمده ولكن بعد تجارب كثير .. أمال تعتمده كيف ؟
سؤال : طبعاً على شرط أن لا يكن حرام .. حاجة شرعية ؟ الجواب : ده لابد منه وأي حاجة غير شرعية تيجي في خاطرك مهما كانت نوعها ما تعتمده أبداً ولكن المواضيع العامة في أمور الدنيا العادية ما فيها مانع .
سؤال : والوارد ذاته كمان ما أستقبلوش في أي حاجة ثانية ؟ الجواب : ما ممكن عالم الغيب كله من شرطه التغطية . إذا كشفوه كشفوه ما كشفوه ما كشفوه .