من دروس الإمام

الصفحة 142

سؤال : سيادتك قلت لنا كثير أن الشيخ ما ممكن يدي لواحد مدد إلا إذى ادى له قوة قبل المدد لدرجة أنك قلت لنا أن الشيخ بيكون غلطان إذا ادى لواحد المدد بلا تأييد أو بلا قوة ؟ الجواب : ما يقدرش يستحمل .

سؤال : الشيخ دايماً قبل ما يدي المدد يدي قوة ؟ الجواب : أيوه ولكن ده مش ميزان .. على كيفهم .

( قبل وجود نور الإيمان )

سؤال : عن معنى الآية : ( أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس ) ؟ الجواب : ده نور الإيمان للذاكرين . بالنسبة للناس اللي ما عندهم إيمان .. المصحف اعتمدهم ميتين علشان ما في ميت ربنا أحياه وولع له فانوس وقال له امشي بين الناس . وقال صلى الله عليه وسلم ( من رأني في منامه فسيراني حقاً ... ) . النبي اعتمد نور الإيمان زي واحد نائم . احنا دلوقت صاحيين الشريعة بتعتبرنا نائمين المصحف بيعتبرنا ميتين لغاية ما نلقى نور الإيمان . ومعنى الموضوعية إذا كان الإنسان في أوراده مجتهد ومجتهد في مراقبته ، شاف النبي وهو صاحي ( يعني وهو ميت وحي ) بشر صاحب ده أنه راح ( يشوفه ) يشوفه زي ده في الحضرات الإلهية بحق وحقيقي ..

سؤال : عن الغافل عن الله ميت ؟ الجواب : أيوه .. اللي ما عندوش نور الإيمان .

سؤال : الحديث يقول استفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك ؟ الجواب : ده القلب الحي اللي بيفهم .. وإذا القلب قال غير الشريعة لا تسمع كلامه .

سؤال : يعني الميزان الرسمي الواضح : الإرشاد بتاع المشايخ والشريعة ، ده الميزان اللي نمشي به وإلا يكون باطل ؟ الجواب : أيوه .. علشان ربما تكون إلهامات شيطانية والواحد يفتكر أنه كويس .