من دروس الإمام

الصفحة 140

الجواب : رؤيا ولا وارد ؟

سؤال : سواء رؤيا أو وارد ، كيف أعرف إن دي من الشيخ ؟ الجواب : الرؤيا رؤيا .. والوارد وارد .. وإذا ما عرفتش : خليه .

سؤال : وكيف أفرق بين الإشارة وبين الرؤيا ؟ الجواب : واحد .. دي بالبصيرة ودي بالروح .

سؤال : هذا كلام مهم لأن سيادتك قلت لنا أن فيه إما الرؤيا أو الإلهام أو التنوير أو الكشف .. ( المرتبة دي ) بعض الناس ربما بيجي في خاطره حاجة معينة فيعتقد أن ده توجيه من الشيخ له كإلهام في حين أنه لم يترقى إلى الإلهام المظبوط اللي سيادتك قلت لنا عليه . وهو إن الواحد يجربه عشرين مرة وبعد كده يعتمد لو صح .. هو بس مجرد خاطر بيجي قلبه لما يذكر شوية يعتبر أن دي إشارة ويمشي فيها .. ؟ الجواب : إذا جاء له خاطر .. اسرق ساعة .. ده يعمل أيه ؟ السائل : بيحصل إشكالات كثير زي كده . الجواب : حط في قلبه أن ده عنده فلوس وخطفهم ، لما يقول ده إلهام . هل يعتبر ذلك ؟ السائل : لا . الجواب : ليه ؟ السائل : لأنه يخالف الشريعة . وكمان يحصل أن سيادتك أحياناً بتتكلم مع واحد كلام عادي ، ومثلاً سيادتك بتقول في الكلام مثلاً ( ما في سفر ) وقد يكون في هذه اللحظة واحد جاي وفي ذهنه أنه عاوز يسافر فلما يسمع سيادتك بتقول كده يأخذها ( إشارة ) لنفسه على أنه لا يسافر في حين أن سيادتك لم تكن توجه الكلام له . الجواب : تدوين ما في الكلام اللازم هو الواضح المفيد . والإشارة لأهل الإشارات والرؤيا لأهل الرؤيات والوارد لأهل الموارد .. هو خلى مرتبته وراح مرتبة الثاني ليه ؟ فالإشارة لأهل الإشارات .

سؤال : وبالنسبة للرؤيا المنامية ؟