من دروس الإمام

الصفحة 139

الجواب : النبي مش حيموت ؟ السائل : أيوه . النبي أكبر حقيقة ؟ السائل : أيوه هو الأصل لكل الحقائق .

سؤال : سمعنا أن الروح لما بتوصل لغاية هنا ( الحلقوم ) كل واحد بيشوف مقامه فين ؟ الجواب : أيوه ، بيشوف مقره بس .. إما النار وإما الجنة .. ولما يقول لهم قوموا : بيقول لكل الأرواح والأجساد معاهم ..

سؤال : ( ملخصه ) كيف أن النبي اسمه أحمد في الإنجيل ؟ الجواب : النبي في كل موطن عنده اسم ، ده اختلاس من النصارى ، بيقولوا ربنا قال راح بيجي رسول ( من بعدي اسمه أحمد ) واللي أنتم بتقولوا عليه ده اسمه محمد . ولكن محمد هو نفسه أحمد ، فالنبي في كل موطن عنده اسم ـ في معية الأنبياء والرسل اسمه أحمد . يعني اديناك المتع .. فأحمد ـ أما محمد يعني محمود الخصال .. وأحمد يعني كل حاجة ادينا لك .. أحْمدْ .

سؤال : بيقولوا أن ( أحمد ) دي في الإنجيل يعني سيدنا عيسى شافه في كنز الأحدية ؟ الجواب : لا ما في كنز الأحدية ، لأن اللي في كنز الأحدية ما خلق .. وما لوش وجود .. فشافه ازاي سيدنا عيسى ؟

سؤال : شافه في الحقيقة الأحمدية ؟ الجواب : أيوه في الحقيقة الأحمدية .. سؤال : وهل كان سيدنا عيسى خلق علشان يشوفه ؟ الجواب : أيوه .

سؤال : بيقولوا خلق نوره في الحقيقة المحمدية ، ولم يخلق في الحقيقة الأحمدية فكيف عرف بقى ؟ الجواب : ما فيش الكلام ده .. بعد ما تنزلت تنزلت تنزلت حتى شافوا الأنبياء والرسل بعد ما همَّ ذاتهم خلقوا .

سؤال : ( غير واضح ) عن أحمد ومحمد ؟ الجواب : هم بيقولوا ( أحمد ) دي مش في الإنجيل لأن أحمد عربي ـ وهم عندهم البارقليط .. والبارقليط معناه محمد ( لغة سريانية ) وأحمد ما في .. عندنا في المصحف أسماء كثيرة منها أحمد ، أما في الإنجيل : البارقليط .. والقسس بيعرفوا البارقليط .. ولكنهم لا يتكلمون عنها ..

( أهل الإشارات )

سؤال : ( ملخصه ) لو مولانا أرسل لي أشارة كيف أعرف أنها من مولانا الشيخ ؟