من دروس الإمام

الصفحة 119

الجواب : أيوه .

( إجابات عجيبة .. عن أسئلة غريب )

سؤال : كنا عاوزين نعرف .. ربنا رجل ؟ ولماذا يعبر الصوفية عن الحضرة الإلهية بأسماء الإناث مثل سلمى ومي وعبلة ؟ الجواب : ولماذا نقول يا لطيف يا لطيف ؟

سؤال : الاسم اللطيف يدل على الذكر وليس الأنثى ـ والاسماء نعتت ربنا بأنه ما فيهش تاء التأنيث ـ فما الحكمة ؟ الجواب : ما فيش حكمة .. ربنا على كيفه يوصف زي ماهو عاوز . سؤال : سيادتك قلت أن الصفات الإلهية لا متصلة ولا منفصلة ؟ الجواب : التجربة واضحة .. أنا محمد عثمان ـ نجار ـ كيف تعرف أنني نجار إلا إذا اشتغلت ـ فالصفة لا تفارق الموصوف ولا تتصل بالموصوف .

سؤال : ربنا بأوصافه أظهر الوجود ده ؟ الجواب : لا .. الوجود ظهر من أفعال أسمائه .. يعني اللي ظهر لنا بس أفعال ( أسمائه ) .. وده ما فيه الكفاية لتعرفنا ربنا ، والأسماء ذاتها ما في والصفات ما في ـ ولكن اعتبر أن الصفات فيه لأن الصفة لا تتصل بالموصوف ولا تفارقه .. الأسماء ظهرت من الصفات ومن الأسماء ظهر الوجود .

سؤال : يعني الأفعال هي الأثر بتاع الأسماء ؟ الجواب : أيوه .. ومش الأسماء ذاتها .. أنت بتسمع بأذانك .. وبتشم بمناخيرك .. وبتشوف بعينك .. وبتذوق بلسانك .. وهكذا كل الصفات . - يعني أي صفة تنقص منك تعطل المقصود منها . - فكل صفة قائمة بذاتها وأنت بتعقل بها الوجود كله . - يعني العقل ، إذا العين ما سليمة والمناخير ما سليمة واللسان ما سليمة يتعطل العقل بتاعها .. يعني واحد ما يسمع فما فائدة الاسم اللي يسموه به ؟ أنت صفاتك 7 ـ السبع صفات بتقيم بهم ذاتك ـ الصفات لربنا في مقام السبعة بالنسبة لك ـ زي الجسد بالنسبة لبني آدم ـ حواس الجسد ولكن صفات ربنا ما موصولة بالذات ـ الصفة ذاتها لا تحيط بالذات .. نزه الصفات ذاتها عن الاتصال بالذات .