من دروس الإمام

الصفحة 118

ربنا أمر سيدنا إبراهيم علشان بيجي يبني بيت الله في الأرض ، سيدنا إبراهيم جاء ـ وكان بقى كبير . وبعدين جاء ولم هناك تراب فسيدنا إبراهيم جاب الحجر الأسعد (اللي هو محل العهود ) بطول مترين في متر ـ الحجر يمشي لغاية هناك عند سيدنا إسماعيل فسيدنا إبراهيم ينقل قرب من زمزم ويحطهم في الحجر ، يروح بهم هناك عند سيدنا إسماعيل ويعجن الطين ويحطه في الحجر ، الطين نشف . سيدنا إبراهيم بنى البيت كده . علماء التفسير عاوزين يطمسوا .. إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ـ يقولون أبونا آدم بناه .. الملائكه بنته علشان يقولوا هذه الآية على أنها البيت الحرام . ولكن تأويل أيه إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة دي كناية عن قلب النبي صلى الله عليه وسلم .

سؤال : والطواف والهرولة جاءت منين ؟ الجواب : أنا بأحكي عن زمن سيدنا إبراهيم ولكن ده في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .

سؤال : سيادتك قلت لنا مناسبة الجمرات ، فما مناسبة السعي 7 أشواط والهرولة ( علماً بأن فيه ناس بتقول أن السيدة هاجر كانت بتجري 7 ممرات ما بين الصفا والمروة ) ؟ الجواب : الحديث خذوا عني مناسككم ( مناسك دينكم ) ، هذا الحديث قاله النبي في الحج ـ الحج ما كان فرض على سيدنا إبراهيم ولا على أي واحد .

سؤال : يعني مكة أول بقعة ( يابس ) ظهرت في الأرض ؟ الجواب : ولتنذر أم القرى .. هي أصل البلاد .. وأول حتة نشفت هي كان الكعبة .

سؤال : في عهد سيدنا إبراهيم كان في 3 قبائل ، العماليق وجرهم والكنعانيون . فهل كان فيه حد من دول من أصحاب سيدنا إبراهيم ؟ الجواب : سيدنا إبراهيم شامي ـ سيدنا إبراهيم وأولاده بس اللي أسلموا وانتشروا ونشروا الدين .

سؤال : المركب بتاع سيدنا نوح ربنا بيوصفها بقوله : وحملناه على ذات ألواح ودسر .. لماذا لم يقل مركب ؟ الجواب : ما فيش مركب في الوقت ده ، لم يكن معروف حاجة اسمها المركب .

سؤال : يعني أول من اخترعها هو سيدنا نوح ؟