سؤال : بيقولوا لما سيدنا نوح نزل من المركب بتاعه لقي حاجة حمراء . وكانت دي محل البيت الحرام . فلما اندثرت الحاجة الحمراء دي من التراب وغير ذلك ربنا ورّاه لسيدنا إبراهيم ـ فهل يعني مكان البيت كان معروف من يوم ربنا ما خلق الأرض ؟ وسيادتك قلت قبل كده إن أول جزء تكون في الأرض ( لما البحر أزيد ثم نشف ) كان أول حتة في الأرض هو موطن بيت الله الحرام ـ هل كان مكان البيت معروف قبل سيدنا إبراهيم أو أن بداية معرفته من أيام سيدنا إبراهيم الخليل ؟ الجواب : وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ( ورينا سيدنا إبراهيم مكان البيت ) البيت اللي قلت عليه في سيدنا نوح : في روسيا . لأن الجودي بتاع سيدنا نوح في روسيا . بلد سيدنا نوح هي بغداد ـ والمحل اللي سيدنا نوح كان بيعمل فيه المركب هو محل سيدنا علي النهارده ( المحل اللي سيدنا علي بنى فيه المسجد ) قام المركب من هنا .. ولف الأرض كلها واستوى على الجودي .. نرجع لسيدنا إبراهيم : وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ( ورينا له محله ) جاء تزوج من مصر ومشي بها ( السيدة هاجر ) خلاها هناك .. ربنا قال له روح لها وقال له ابني لي بيت في الأرض . ساب مراته ومشي ، سيدنا إسماعيل اتولد هناك ، ما فيش لا بحر ولا بئر ولا أي حاجة ـ السيدة هاجر فضلت تشيل الحجر ـ ربنا خلى عندها بركة ـ البركة نشفت ـ هي ولدت وبعد يومين البركة نشفت ـ وبعدين خافت على الولد من الطيور فتشيل الحجر وترمي وده محل الجمرات ( علشان تبعد الطيور عن الولد ) . سيدنا إسماعيل بيضرب الأرض برجله ـ محل ضرب الأرض برجلين سيدنا إسماعيل : نبع زمزم ، قالت زمي زمي ـ وحولت التراب حواليه ولو خلته كانت ملأت الأرض ولذلك سموها زمزم . جرهم ومعاه بعض نفر شاف الطير بيحوم هناك راح البعض وسكن هناك .. فضلوا يكثروا ويكثروا إلى أن بقوا قبيلة .