المحب للشيخ أو المحب لربنا ، المحبوب ده جابوه لوحدهم ... والمحبوب يسير لكل المراتب يبتدأ محل ( ما الثاني ) ـ وهو المحب – انتهى .. يعني لما المحب ينتهي فالمحبوب يبتدئ من هناك 0
سؤال : وهل يمكن للمحب أن يتدرج ويكون محبوب بعد كده ؟ الجواب : أيوه ... والمحبوبية ببلاش ، مثل واحد كان أبوه طاردوه وبعدين أبوه مات فورثه .
سؤال : إن لله تسع وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ، والخبير لازم يمر على أل 99 اسم 0 والراجل المترحل هل في كل اسم بينخلع عنه أو يكون فيه تثبيت وهو داخل على الاسم اللي بعديه ؟ الجواب : مسافر ...
سؤال : هل بيترك الاسم كلية بصفاته ؟ الجواب : لا .. لا .. ما يتركه ، يكون في اسمه الأولاني يذكر به طول عمره ، لكنه سافر من الاسم ده إلى الاسم ده إلى الاسم ده ، ( نضر الله وجه الراحل والمترحل ) مسافر .. سافر من الاسم ده إلى الاسم ده ، الباب بتاع الاسم الثاني ... مقفول ولغاية ما يفتحوا له الباب يكون في موطن حيرة ، ما بين كل اسم واسم حيرة .. لغاية ما يروح لموطن الاسم فينال حظه منه ثم يروح للاسم الثاني .. والثالث والرابع .. والتسعة وتسعين .. يقولون : لولاك ما شاقني ربع ولا طلل ولا سعت بي نحو الحمى قدم وما المنازل لولا أن تحل بها وما الديار ما الأطلال ما الخيم
سؤال : إنما يأخذ من كل اسم نصيبه ؟ الجواب : أيوه لغاية ما يصل إلى الاسم الصبور .
سؤال : أخذ من الرحمن نصيبه ؟ الجواب : أيوه .
سؤال : ولذلك يقول ( الرحمن فسأل به خبيرا ) والخبير ده في موطن الاسم الرحمن ؟ الجواب : في العرش . سؤال : والقرآن لا يأخذ إلا من الرحمن ، والرحمن اسأل به الخبير اللي هو سيدي الشيخ محمد عثمان ؟ الجواب : أيوه .
سؤال : هو الظاهر والباطن وهو الأول والآخر ، ما المقصود ب ( هو) ؟ الجواب : الاسم الله وليس الذات العلية :