وهو الظاهر وهو الباطن والأول والآخر .. الآية ( ولله الأسماء الحسنى ) ، الأسماء الإلهية كلها مضافات لله ، في نعمة الإيجاد والإمداد ما فيش إلا الاسم الله ، وغير كده ما في .. ده موجود ، وده موجود بنعمة الإيجاد والإمداد في الوجود ليس بالذوات هو ذاته غير الاسم .
سؤال : وبالنسبة للاسم المميت ؟ الجواب : بيمر على الاسم المميت ويتعلم منه كيف يموت . وهكذا كل الأسماء .
سؤال : في الجنة بعض الأسماء لن تكون موجودة ، مثل المميت والمذل ، كيف سينتهي الاسم المميت ؟ الجواب : ما فيش موت هناك .. الاسم المميت يدخل في الاسم القهار .
سؤال : وما معنى الاسم الجبار ؟ الجواب : الجبار من المنتقم .. الجبار بيشوف المكسور ويجبره .
سؤال : سيادتكم لم توافق على القول : كان الله لا شئ معه وهو الآن على ما كان عليه كان . ودلوقت بقى أيه ؟ الجواب : تصاريف الأمور شغالة .
سؤال : يعني ما ينفعش هذه الجملة تقال الآن ؟ الجواب : العلماء مختلفين فيها ، مختلفين في ( وهو الآن على ما كان عليه كان ) .
سؤال : المراتب قسموها إلى علم اليقين ، وعين اليقين ، وحق اليقين ؟ الجواب : علم اليقين ( مرتبة الإسلام ) وقبلتها الكعبة . عين اليقين ( مرتبة الإيمان ـ وهو الطريقة ) وقبلتها الشيخ . وماذا عن حق اليقين : قبلتها الذات العلية .
سؤال : وكيف يكون الذكر فيها ؟ الجواب : أصالة التنزلات : 1- كتم العمى أول ( أسود ) . 2- تحت منه : مصدر النور وهو غيب الأحدية . 3- تحت منه : بطون الهوية من شأنها الغيبوبة والاستغفار اللي هو ( أل هو ) . 4- تحت منه الهو ، إشارة البعيد مطلق مع الوجود التام . لآن المعدوم لا يشيروا إليه بالهو . لما عاوزه تظهر في الأنا ... فالهو تظهر في الأنا ، الأنا يكون معرف عن نفسه أو محضر نفسه فلا بد من وجود أنت .. وكانت الأنت ده موطن النبي صلى الله عليه وسلم . وبعدين ادى للنبي ذاته الهو .